تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
تحتها الأرض " . والتّضَرُّع والتّخَشُّع : مجراهما واحد ، وقال : ومُدَجَّجٍ يحمي الكَتيبة لا يُرى * عند البَديهة ضارِعاً يتَخَشَّعُ وقال ابن دريد : الخاشع : المُستكين والخاشع في بعض اللغات : الرّاكع ، وخشع الإِنسان خَراشِيَّ صدره : إذا ألقى من صدره بُصاقاً لزجاً ، وخشع ببصره : غَضَّه ، وهو خاشع ، والخاشع والمُخْبِت سواء . ابن دريد : الإِخْبات : التّوَقِّي للمأثَم ، ويقال : أسْبَأْت لأمر الله : إذا أخْبَتَ له قلبك .

النّسُك

ابن دريد : أصله ذبائح كانت في الجاهلية تُذبح ، وفي الإِسلام اختلفوا فيه فقيل هو نُسُك الحج ، وقيل هو الزّهد في الدّنيا من قولهم رجل ناسِك . ابن السّكيت : هو النُّسْك والنَّسْك والمَنْسَك والمَنْسِك . صاحب العين : النّسُك : العبادة ، رجل ناسِك وقد نَسَك ينسُك نَسْكاً ، والنّسُك : الذبيحة ، يقال من صنع كذا فعليه نُسُك أي دم يُهريقه بمكة ، واسم تلك الذبيحة : النّسيكة والمَنْسَك النّسْك والمَنْسِك : الموضع الذي تُذبح فيه النّسائك ويُعَدّى فيقال : نَسَك المَنْسَك ونَسَك فيه ، وفي التّنزيل : " لكل أمّةٍ مَنْسَكاً هم ناسِكوه " . ابن دريد : القُرْبان : ما تقرَّبْت به إلى الله عز وجل . صاحب العين : الشّبَر : شيء يتعاطاه النّصارى كالقربان . ابن السّكيت : العَتِيرَة : النّسيكة . الأصمعي : أصل العَتْر : الذبح ، عَتَرَها يعتِرها عَتراً ، والعَتيرة : الشّاة المَعتورة ، والعِتْر : الصنم الذي يُعتر له ، قال : فزَلَّ عنها وأوفى رأس مَرْقَبَةٍ * كمَنْصِبِ العِتْرِ دَمَّى رأسه النّسُكُ فأما قوله : فخَرَّ صَريعاً مثل عاتِرَةِ النّسُكْ فعلى أنه وضع فاعلاً مَوْضِع مفعول ، وله نظائر سأحددها في فصل المصادر من هذا الكتاب ، وقوله : عَنَناً باطلاً وظلماً كما تُعْ * تَرُعن حَجْرَةِ الرّبيضِ الظّباءُ كان الرَّجُل في الجاهلية يقول إذا بلغت غنمي مائة عَتَرْتُ عنها شاة ، فإذا بلغت هذه العِدّة