غيره : ورَع يَرَع رِعَةً ووَرُعَ وُرُوعاً ووُرُعاً ووَراعةً وتَوَرَّع وما أحسن رِعَتَهم ورِيعَتهم . صاحب العين : التّطَهُّر : التّنزُّه والكفُّ عن الإِثم وما لا يَجْمُل ، وإنه لطاهر الثّياب أي ليس بذي دَنَس في الأخلاق وقوله تعالى : " وثيابك فطَهِّر " . معناه قلبك فطهِّر والتّوبة التّي تكون بإقامة الحد كالرجم وغيره طَهور للمذنب وقد طَهَّرَه الحدُّ ، وقوله : " لا يمسّه إلاّ المُطَهَّرون " يعني الملائكة ، وقال : خَزَوْت النّفس خَزْواً : ملكتها عن الهوى ، وأنشد :
واخْزُها بالبِرِّ للهِ الأجَلّ
الوعظ
الوَعْظ والعِظَة والمَوْعِظَة : تذكِرَتك الإِنسان بما يُليّن قلبه من ثواب وعقاب ، وَعَظْته وَعْظاً فاتَّعَظ .
التّوبة والإنابة والإقلاع نظائر في اللغة
ونقيض التّوبة الإِصرار وتاب تَوبةً وتَوْباً واستِتابة والله التّوَّاب يقبل التّوبة عن عباده . صاحب العين : تاب إلى الله توبة ومَتاباً ، فالله التّائب يتوب على عبده والعبد تائب إلى الله ، وقوله عز وجل : " وقابل التّوْب " أراد به التّوبة . قال الفارسي : قال محمد بن يزيد جمع توبة مثل لَوزة ولَوْز . سيبويه : التّتْوِبَة من التّوْبة . غيره : استتبت فلاناً : عرضت عليه التّوبة . وأصل التّوبة في اللغة النّدم فالله التّائب على عبده يقبل ندمه والعبد تائب إلى الله يندم على معصيته ، والتّوبة رجوع عما سلف بالنّدم عليه والتّائب صفة مدح لقوله : " التّائِبون العابِدون " فلا يُطلق اسم تائب إلاّ على مُستحق للمدح من المؤمنين وقيل حقيقة التّوبة الرّجوع والأوَّاب الرّاجع عن ذنبه والأوْبَة الرّجوع . ابن دريد : يقال اللهم تقبّل توبتي وتابَتي وارحم حَوبتي وحابتي وعلى مثاله قمتي وقَومتي ، قال الرّاجز :
قد قُمتُ ليلي فتقبّل قامَتي
صاحب العين : الإِرْعِواء : الإِقلاع عن الجهل ، وهي الرّعْوَى والرُّعْيا .
المخصص — صفحة 95
مساهمون: ابن سيده
ص٩٥