خَلوةً فوثب إساف على نائلة فمسخهما الله حجرين ، والكُسْعَة : وثن كان يعبد ، وسعد : صنم كانت تعبده هُذَيْل ، ويَغوث ويَعوق : اسما صنمين ، وعَوْض وسُواع ووَدْع ونُهْم : وبه سمي عبد نُهْم . أبو علي : نَسْر والنّسْر : صنم ، وفي التّنزيل : " ولا يَغوث ويَعوق ونَسْرا " . وأنشد :
أمَا ودماءٍ لا تزال كأنها * على قُنَّةِ العُزَّى وبالنّسرِ عندما
الحلال والحرام
صاحب العين : الحلال ضد الحرام وهو الحِلّ والحَليل ، حَلّ الشّيء يحِلّ حِلاًّ وأحَلَّه الله سبحانه ، واستحللته : اتخذته حلالاً ، ومنه حَلَلْت اليمين تَحليلاً وتَحِلَّة وتَحِلاًّ شاذ ، وضربته ضرباً تَحليلاً أي شبه التّعزيز منه . ابن السّكيت : الطّلْق : الحلال ، وقال : هو لك حِلٌّ وبِلّ .
الأصمعي : كنت أرى أن بلاًّ اتباع حتى زعم المعتمر أنه مباح . صاحب العين : الحرام : ضد الحلال والجمع حُرُم . ابن السّكيت : هو الحِرْم . أبو زيد : حَرَمْته حَرِماً وحِرْماناً . أبو عُبَيْد : وكذلك أحْرَمْته وهي رديئة . أبو زيد : حَرُم عليه الشّيء حُرْماً وحَراماً وحَرَّمْته عليه ، وحَرُمَت الصلاة على المرأة حُرْماً وحُرُماً وحَرِمَت عليها حَراماً وحَرَماً وحَرَم مكة والمدينة منه وهما الحَرَمان ، وأحْرَم القوم : دخلوا في الحَرَم ، ورجل حَرام لا يُثَنّى ولا يُجمع ولا يؤنث وقد جُمع على حُرُم ، ورجل حِرْمِيّ : منسوب إلى الحَرَم على غير قياس ، وقالوا في الثّواب : حَرَمِيٌّ على القياس ، وبلد حَرام ومسجد حَرام وشهر حرام وأشهر حُرُم ، وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، وسمي المحرم بهذا الاسم لأنهم كانوا لا يستحلون القتال فيه ، وحَريمة الرّبّ : ما حَرَّمَه على العبد . صاحب العين : في قوله : " وحَرامٌ على قرية أهلكناها " قيل معناها حَرام ، وقيل واجب ، والحِجْر والحَجْر والحُجْر والمَحْجَر : كل ذلك الحرام ، حَجَرْته وحَجَّرْته ، وفي التّنزيل : " ويقولون حِجْراً مَحْجورا " أي حراماً مُحَرَّماً ، وكذلك الحاجور وأصل الحَجْر المَنْع ، وقال : أَبَحْت الشّيء : أطلقته . أبو عُبَيْد : البَسْل : الحلال والحرام ضد . أبو حاتم : الواحد والجميع والمذكر والمؤنث فيه سواء .