وقال : سَبْرَج فلان عليّ هذا الأمر - أي عمّاه . قال أبو علي : قال ثعلب العَسمَطة والعَفْلَطة - تخليط الخبر أنبأني بذلك عنه محمد بن السري فأما ابن دريد فقال عسْمَطْت الشيءَ - خلطته وقال عفْلَطت الشيءَ وعفطَلْته بالتراب . وقال : أخبرته خُبوري وفُقوري وشُقوري - إذا أخبرته ما عندك . أبو عبيد : ألوَيْت عنه الخبر - إذا أخبرته به على غير وجهه . أبو زيد : ما جاءني عنه مَحورة بضم الحاء - أي خبر والرّضْخ والرّضْخة والرُضْخة من الخبر - الشيء تسمعه لم تستبنْ عنه . الأصمعي : اشتكنْت وليس بمعروف وأحسبه فارسياً والناس يضعون الإشْتكان موضع التّعامُس والتجاهل يتعامى عليك في الشيء يريك أنه لا علم عنده منه . أبو عبيد : خجخَج الرجل - إذا لم يُبْد ما في نفسه وجخجخ كذلك .
استخبار الخبر والبحث عنه والحسّ به
صاحب العين : تنحّسْت الخبر واستنْحَسْت عنه . أبو عبيد : استنحَست الخبر وتحسّبت كلام أهل الحجاز وتحسّسْت . غيره : حسَسْت الخبر وأحسَسْته - علمت وفي التنزيل فلما أحسّ عيسى منهم الكُفر وأصل الحِس الشِعْر بالشيء حسَسْت الشيء أحُسّه حَسّاً وحسَسْت به وأحسَست وحسيته وحسِيت به - شعرت والاسم الحسّ وقالوا لا حَساس من ابنَيْ موقِد النار زعموا أن رجلين كانا يوقدان بالطريق ناراً فإذا مرّ بهما قوم ضافاهم فمرّ بهما قوم وقد ذهبا فقال رجل لا حَساس من ابنَيْ موقِد النار وقيل معناه لا وجود وهو أحسن والحَسيس - الشيء تسمعه مما يمرّ قريباً منك ولا تراه وهو عام في الأشياء كلها . ابن السكيت : وكذلك تبحّرته . وقال : تندّسْت عن الخبر وهو رجل ندِس وندُس - إذا كان عالماً بالأخبار . وقال : بحثْت عنه أبحَث بحْثاً . أبو عبيد : بحثْته وبحثْت عنه واستبحثْت عنه . ابن السكيت : وفَحصْت أفحص فحْصاً وكذلك نقّبْت عنه وأنشد :
فلئن بَنَيت لي المُشَقِّرَ في * صعْبٍ يقَصّر دونَه العُصْم