تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الباب لا يلزمه البدل وليس من العرب أحد إلا وهو يقول تنبّأ مسيلمة فإنما هي من أنبأت وأما قول ابن همّام : محْض الضّريبة في البيت الذي وُضِعَتْ * فيه النّباوةُ حُلو غير ممذوق فإنه إن قال لم لا يستدلّون بقوله النّباوة على أن النّبيّ يجوز أن يكون من الواو قيل هذا لا يدل لأنه يجوز أن تكون النّباوة يريد بها وُضِعَت فيه الرِفعة وذلك أشبه به لأن ما تقدم هذا الشعر قوله : يا لَيتني حين يممت القَلوص له * يمّمْته هاشميّاً غير ممذوق فكان الرفعة بهذا أشبه لأن ذاك عام فيهم وليس الرسالة كذلك فإذا أمكن هذا ثبت بقولهم نُبَيّئ أن اللام همزة . أبو زيد : القصّة - الخبر والجمع قِصَص وهو القَصَص وقد قصّ عليّ خبره يقُصّه قصاً وقصَصاً وتقصّصْت كلامه - حفظْته وتقصّصت الخبرَ - تتبّعته والقَصيصة - البعير أو الدابّة يُتتبّع بها الأثر والقَصيصة أيضاً - الزاملة الضّعيفة والمثَل - الحديث وهي الأمثال وقد تمثّلت به ومثّلت به والحديث - الخبر . قال سيبويه : والجمع أحاديث وهو أحد ما شذّ من هذا الضّرْب وذلك لأنك لو كسّرْته إذا كانت عِدّته أربعة أحرف بالزيادة التي فيها لكانت فعائل ولم تكن لتُدخِل زيادة تكون في أول الكلمة كما أنك لا تُكسّر جدْوَلاً ونحو الأعلى ما يُكسَّر عليه بنات الأربعة فكذلك هذا إذا كسّرْته بالزيادة لا تدخله زيادة ونظيره عَروض وأعاريض وقَطيع وأقاطيع . صاحب العين : حدّثْته الخبَر وحدّثْته به . قال سيبويه : ومما سُمِع من العرب مُدْغَماً مُخلَصاً قولهم حدّتّه في حدثته ونظيره في الإخلاص قولهم حُتّهم في حُطْتهم . صاحب العين : وسمعت حِدّيثَ حسنة - أي حديثاً والقوم يتحدّثون ويتحادثون . أبو عبيد : حدّثته أُحدوثة - أي حديثاً . ابن السكيت : رجل حَدِث وحَدُث - إذا كان كثير الحديث حسن السِياق له . غيره : وكذلك حِدْث وحدّيث وهو حِدْث ملوك ونساء - يحدثهم . صاحب العين : سرد الحديثَ يسرُده سرْداً - تابعه . ابن السكيت : حكَوْت عنه الكلام - أي حكيت . وقال : نثَوْت الحديث ونثيْت . وقال : رجل نشيان للخبر ونشْوان هو الكلام المستعمل .