لا تطْعَم الغِسْل والأدهان لِمْتُه * ولا الذّريرة إلا عِقْبة القمر
غيره : ما ألقاه إلا خَطْرة - أي في الأحيان . ابن السكيت : لقيته نئيشاً - أي بأخَرَة وأنشد :
تمنى نئيشاً أن يكون أطاعني * وقد حدثَتْ بعد الأمور أمور
وقال : لقيته ذات صبْحة - أي حين أصبحت ولقيته حين وارى رِيّ رِيّاً بغير همز - أي حين اختلط الظلام يعن اللذَين يتراءَيان إذا وارى الظلام أحدهما عن صاحبه . صاحب العين : لقيته بصَراً - أي حين تباصَرت الأعيان ورأى بعضها بعضاً وقيل هو في أول الظلام إذا بقي من الضوء قدرُ ما يتباين به الأشباح . قال سيبويه : لا يستعمل إلا ظرفاً . ابن السكيت : لقيته حين قلت أأخوك أمِ الذئب ولقيته غِشاشاً - أي على عجَلة وقيل عند المساء وأنشد :
يُقحِّم عنها الصّف ضرْبٌ كأنه * أجيج إجامٍ حين حان التهابُها
بأيدي العُقَيْليين والشّمسُ حيّة * غِشاشاً وقد كادت يغيب حجابُها
وقال : لقيته وليس بيني وبينه وِجاح - أي سِتر وأنشد :
أسودُ شَرًى لقين أسود ترْج * ببَرز ليس بينهم وِجاح
وحكى لقيته بين سمْع الأرض وبصرِها - أي بأرض خلاءٍ لا أحد بها . وقال : لقيته كفّة كفّة منصوبَين بغير تنوين لأنهما اسمان جُعِلا اسماً واحداً فإذا قالوا لقيته كفّة لكفّة نوّنوا . وحكى سيبويه : لقيته كفّة كفّة على الإضافة . ابن السكيت : ولقيته أول أول وأدنى أدنى - أي أول شيء . وقال : افعَل ذلك إثْر ذي أثير وإثْرَة ذي أثير - أي آخِر شيء . ابن دريد : درَهْت إلى القوم - جئت إليهم ولم يشعروا . أبو زيد : هجمْت على القوم - دخلْت وهجمْت غيري عليهم والتّكبيس والتكبُّس - الاقتحام على الإنسان وقد تكبّسوا عليه . أبو زيد : هجمْت على القوم بضنانَتهم - أي تفرّقوا . صاحب العين : درأ علينا ودرَه - هجم . أبو زيد : خرّ علينا - هجم من مكان لا نعرفه . وقال : نجَهْت على القوم - طلعْت . الأصمعي : جبأت على القوم - طلعت . أبو زيد :
المخصص — صفحة 309
مساهمون: ابن سيده
ص٣٠٩