السكيت : أي ساعة غدوْت . وقال : اعمَل كذا وكذا أول ذات يدين - أي اجعلْه أول شيء تطرَح يدك فيه . أبو زيد : فجأتُه فجئاً وفجِئتُه فُجاءة - إذا لقيته وهو لا يشعرُ بك وقد فجأ يفجأ فُجاءة وفاجأ وفجئ لغة . أبو عبيد : لقيته نِقاباً والتِقاطاً - أي فجاءة . الأصمعي : لقيته بُلْطة كذلك . صاحب العين : لقيَني فِلاطاً - أي بغْتة وفي الحديث أأُضْرَب فِلاطاً - أي مفاجأة . أبو عبيد : ويقال في هذا المعنى أُشِبّ لي الرجل - إذا رفَعْت طرْفَك فرأيته من غير أن ترجوه أو تحتسبه . ابن دريد : أصْبأت على القوم - إذا هجمْت عليهم وأنت لا تدري وأنشد :
هوى عليهم مُصبئاً منقَضّاً * فعاد والجمع به مُرْفَضّا
أبو عبيد : لقيتُه بين الظّهرانَين والظهرَيْن معناه في اليومين أو في الأيام . وقال : لقيتُه عن عُفْر - بعد شهر ونحوه وقيل عن عُفْر - بعد حين ولقيتُه عن هجْر - بعد الحول ونحوه . وقال : لقيته بُعَيْدات بيْن - إذا لقيتَه بعد حين ثم أمسكْت عنه ثم أتيته . قال سيبويه : ولا يستعمل إلا ظرفاً . أبو عبيد : لقيتُه صكّة عُمَيّ وقد تقدم ولقيته ذات يومٍ وذات ليلة وذات الزُّمَيْن وذات العُوَيْم - أي منذ ثلاثة أعوام أو أربعة ولقيته ذا غَبوق وذا صَبوح قال ولم أسمعه بغير تاء إلا في هذين الحرفين . أبو زيد : لقيته ذات المِرار - أي مِراراً كثيرة وجئتُه مَرّاً أو مرّين - أي مرّة أو مرّتين . أبو عبيد : لقيته النّدَرَى وفي النّدَرى وفي النَّدْرة - يعني بين الأيام . أبو زيد : لقيته النّدَرَى ونَدَري . ابن السكيت : ما ألقاه إلا الفَيْنة بعد الفَيْنة - أي المرة بعد المرة . أبو زيد : ما ألقاه إلا فَيْنَة والفَيْنة بعد الفينة . ابن دريد : ما ألقاه إلا الحِينة بعد الحينة . صاحب العين : ما آتِيه إلا الخَيْطة - أي الفَيْنة وقد خاط إليه خيْطةً واختاط - مرّ مرّاً لا يكاد ينقطع . ابن السكيت : ما ألقاه إلا عدّة الثُريّا القمَر وإلا عِدادَ الثريّا القمر - أي إلا مرة في السنة . قال أبو علي : قال ثعلب ما ألقاه إلا عِقْبة القمر ويستعمل في غير اللقاء وأنشد :
المخصص — صفحة 308
مساهمون: ابن سيده
ص٣٠٨