تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ارتضاء الخصمين بالحكم قال أحمد بن يحيى : رضينا فلاناً وارتضيناه وقنِعنا به وحكّمناه وسوّفناه وسوّمْناه فأما أبو عبيد فقال سوّمته - إذا حكّمته في مالك وسوّفته - إذا ملّكته أمرَك .

التنافر في الحُكم

أبو عبيد : نافَرت الرجلَ - حاكَمْته وقد تقدم أن المنافرة المفاخرة وناحَبْته - حاكمته وكل ذلك متعدّ .

الحُكم بين الخصمين

صاحب العين : هو الحُكم وجمعه أحكام وحكَمْت عليه بالأمر أحكُم حُكْماً وحُكومة - قضيت والحاكِم - منفّذ الحكم والجمع حكّام وهو الحكَم والحكمة - العدل والعلم والحلم ورجل حكيم من قوم حكماء وأصل الحُكم من قولهم حَكَمْته عن الشيء وأحكَمْته - منعْته ومنه حكَمة الدابّة وحكّمت الرجل - دعوته إلى الحكم وحاكمته إليه - نافَرْته وحكّمناه بيننا - طلبنا أن يحكم - والتّحكيم للحروريّة قولهم لا حُكْم إلا لله والقضاء - الحُكم قضى عليه يقضي قضاء وهي القضية والقضاء - الحتْم وقوله تعالى وقضى ربّك أن لا تعبُدوا إلا إياه - أي حتَم . ثعلب : أنفَذْت الأمر - قضيته والاسم النّفَذ يقال أمرت بنفَذه - أي بإنفاذِه . وقال : فصل بينهما يفصِل فصْلاً وهي حُكومة فيصَل . ابن دريد : هذا الأمر فيصَل - أي مقطَع واللِزام - الفيصل وكذا فُسِّر قوله تعالى فسوف يكون لِزاماً - أي فيصَلا . الخليل : مقطع الحقّ - ما يُقطَع به الباطل وهو أيضاً موضع التِقاء الحكومة . وقال : العدْل - القضاء بالحق عدَل يعدِل عدْلاً ورجل عدْل لا يُثَنّى ولا يجمع لأنه وصف بالمصدر
المخصص — صفحة 214 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى