تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
بعد مرة . ابن دريد : قفئت الأرض - مُطِرت وفيها نبت فحمل المطر على النبت التراب فلا تأكله الماشية حتى ينجلي عنه . أبو حنيفة : إذا تفرّقت الإبل والغنم في مراعيها عن غِرّة فقد انتشرتْ فإن كان الراعي هو الذي فرّقها قيل أنشر الراعي غنَمه . غيره : عازّ الرجل إبله وغنمَه مُعازّة - إذا كانت مراضاً لا تقدر على أن ترعى فاحتَشّ لها . وقال : قنعتِ الإبل والغنمُ - رجعتْ إلى المرعى وأقنعت لمأواها وأقنعتها أنا فيهما . وقال : صاع الإبل والغنم صوعاً - أتاها من هنا ومن هنا وقد قدّمت ما يخص الإبل والغنم من أفعال الرّعي . رعي الماشية الأرض حتى لا تدعَ من رعيها شيئاً أو تُقارب ذلك أبو حنيفة : الجَلْح للمرعى - أن لا تترك الماشية فيه شيئاً إلا الأصول جلَحَتْه الراعية تجلحه وهي المجاليح وأنشد الفرّاء في نعت بعير : يجلحُ حمضَ ثادق فياكل * عرق نواصي الأعجم المناجل العرْقُ استئصال الجزّ والفعل للمناجل . ابن السكيت : جلحَ المالُ الشجرَ يجلحه جلْحاً - أكل أعاليه ونبتٌ إجليح - مجلوح وأرض مجلّحة - مرعيّة النبات والشجر وناقة مجلاح مجلحة على الشتاء والمُجالِح نحوها وقد تقدم في الإبل والجالحة - ما تطاير من رؤوس النبات في الريح شبه القطن وكذلك ما أشبهه من نسج العنكبوت وقِطع الثلج إذا تهافت . صاحب العين : فاتكت الإبل المرعى - إذا أتت عليه بأحْناكها . أبو حاتم : جرسَت الماشية الشجر والعُشبَ تجرسه وتجرُسه جرْساً - لحستْه . أبو حنيفة : والإجعام - كالجلح ومنه ناقة جعْماء وهي - التي لصِقَت أسنانها بالأصول من الكِبر وقد أُجعِم الشجر وأجعَم - أُكِل أعلاه وبقيت أصوله . أبو حنيفة : حُرِص المرعى - إذا لم يُترك به شيء وقد