تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وقال مرة أخرى : الصّرف - الحيلة ومنه قيل إنه ليتصرّف والعدل - الفِدا ومنه قول الله عز وجل وإن تعدِل كلّ عدْلٍ لا يؤخَذ منها - أي وإن تفِد كل فداء ومنه أو عدْل ذلك صِياماً - أي أو فِدا ذلك ويقال تبّت يداه - خسِرَتا من التّباب وأنشد : وسعْيُ القوم يذهب في تَباب وقال : ويْسٌ له - أي فقْر والويس - الفقر ويقال أُسْه أوْساً - أي سُد فقرَه وسدّ ويْسَه - يعني فقره . وقال : ما له شجبه الله - أي أهلكه . وقال : أزال الله زَواله - إذا دُعِي عليه بالبَلاء والهَلاك . وقال : كبّه الله لوجهه . ابن دريد : على فلان الدّبار - أي انقطاع الأثر ويقال بغُض جدُّك كما يقولون عثر . وقال : جاحَه الله جوْحاً واجتاحه - استأصله ومنه اشتقاق الجائحة . ابن قتيبة : جاحه - وأجاحه . ابن دريد : حقْراً له وحَقارة ومحقَرة . وقال : قبح الله كلمَته - يريدون الفَم وما حوله ويقال دفَق الله روحه - إذا دعا عليه بالموت وشيّئا وجهه - إذا دعا عليه بالقُبْح والتغيير وقبح الله كَرشَمَته - أي وجهه ويقال صبّ الله عليه حُمّى رَبيضاً - أي صبّ عليه من يهزأ به ويقال للرجل أريد من يديك فقلت لأبي حاتم ما معنى هذا فقال شلّت يدُه وسألت عبدَ الرحمن فقال أن يسأل الناس بها . أبو عبيد : ما له نسأه الله - أي أخزاه ويقال أخّره الله وإذا أخّره فقد باعدَه منه . ثعلب : ما له قلّ خَيسُه - أي خيره . صاحب العين : رماه الله بجرْزَة وشَرْزة - أي بهلاك وأشْرزَه - ألقاه في مكروه لا يخرج منه ويقال ثبَره الله - أي أهلكه إهلاكاً لا ينتعش فمن هنالك يدعو أهل النار واثُبوراه . ابن السكيت : له الويل والأليل والأليل - الأنين وأنشد : وقولا لها ما تأمرين بوامِق * له بعْد نومات العُيون أليلُ ابن قتيبة : قمْقَم الله عصبَه - أي قبضه ومنه قيل للبحر قمْقام لتجمّعه . وقال : أرغم الله أنفه - ألزقه بالرَّغام وهو التراب . وقال سخّم الله وجهه من السُخام وهو سواد القِدْر . سيبويه : ومن المصادر المدعو بها على الإنسان قولهم خيبَةً لك