ذاك . الأصمعي : هو من قولهم استشأفت القرْحة - إذا فسدت . أبو زيد : الشّأفة تكون من العود يدخل في بخَص الرِجل أو اليد فيبقى في جوف البخَص فيرم موضِعه ويعظُم . أبو عبيد : أباد الله غضْراءَه وأصله الأرض لطيّبة تُستخرَج فيقال أنبط في غضراء فدعا الله أن يذهِب ذلك عنه . ابن قتيبة : أباد الله خضراءهم - أي سوادهم ومعظمَهم وأنكرها الأصمعي . ابن دريد : خضراءُ كل شيء - أصله وقد اختضرْت الشيءَ - قطعته من أصله . ابن السكيت : أباد الله غضْراءهم - أي نعمتهم وخِصبَهم . أبو عبيد : أبْدى الله شَوارَه - يعني مَذاكيرَه . وقال : ألحق الله به الحوْبة وهي المسْكنة والحاجة ويقال سَباه الله يسبيه سبْياً - لعنه . ابن السكيت : سَباه الله - غرْبَه . وقال : جاء السّيل بعودٍ سبيّ - إذا احتمله من بلد إلى بلد آخر . أبو عبيد : بهلَه الله - لعنه . ابن دريد : البهْل - اللّعْن . صاحب العين : تباهل القوم وابتهلوا - لعن بعضهم بعضاً وعليه بهْلة الله وبُهلتُه - أي لعنته . أبو عبيد : ثكلَتْك الجثَل وثكلتْك الرّعْبل - معناهما ثكلتْك أمك . ابن السكيت : ثكلتْك الرّعبل - يعني أمه الحمقاء وأنشد :
وقال ذو العقلِ لمَن لا يعقِل * إذهَب إليك هبِلَتْك الرّعبَلُ
أبو عبيد : رماه الله بالطُلاطلة وهو - الداء العُضال . ابن دريد : الطُلَطِلة والطُلاطلة - داء . ابن السكيت : رماه الله بثالثة الأثافي - أي بأمر لا يقوم به . وقال : ماله آم وعامَ آمَ - هلَكت امرأته رجل أيّم - لا امرأة له وامرأة أيّم - لا زوج لها والجمع أيامَى وكان في القياس أن يقول أيائم فقلبت الياء بعد الميم وقد تقدم تعليله وعام - هلكَت ماشيته حتى يقرم إلى اللّبن ورجل أيْمان وعَيمان . وقال : ما له قطع الله مَطاه - أي ظهره وقيل المَطا - الوَتين وما له جرِب وحرِب فجرِب من الجرَب وحرِب من الحرَب وهو - ذهاب المال وما له أُلّ وغُلّ أُل - طعِن بالألّة وهي الحرْبة وغُل من الغُلّ وقيل من غلّة العطش . أبو عبيد : ما له تُلْ وغُل كذلك . ابن
المخصص — صفحة 180
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٠