تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

الإعتاب والرجوع

الرِضا - السُخْط وقد رضي رِضاً ورُضاً ورِضواناً ومرْضاةً ورجلٌ مرْضو ومرْضي والجمع أرضياء ورُضاء ويقال رضيت عنك وعليك وقد أرضيته وترضّيته - طلبت رِضاه وارتضته لذلك الأمر - رضيته . أبو عبيد : راضاني فرَضَوته - أي كنتُ أشدّ رضاً منه والعُتبى - الرِضا وأعتبْته - أعطيته العُتي ورجعت إلى مسرّته وفي المثل ما مُسيء مَن أعتب واستعتبْتُه - طلبتُ إليه أن يُعتِب ويكون استعتبتُ بمعنى أعتبْت وما وجدت عنده عُتباناً - إذا ذكر أنه أعتبَك ولم ترَ لذلك بَياناً واعتَتَب - قبل العتْب . أبو عبيد : عذلْته فاعتذل - أي لام نفسه وأعتَب وارعوى - رجع . قال أبو علي : هي - افْعَللْتُ ولا نظير لها في بنات الياء والواو ويقال ارعويت وإنما هو ارعوَوْتُ ولكنهم قلبوها ياء للمجاورة . أبو عبيد : وكذلك راعَ يريع . ابن دريد : ويَروع رَواعاً .

الوعيد والتهدد

صاحب العين : التهدُّد والتّهداد والتّهديد - الوعيد . أبو زيد : الخطير - الوعيد وأنشد : همُ الجبلُ الأعلى إذا ما تَناكرَتْ * مُلوك الرِجال أو تخاطرت البُزْل يجوز أن يكون من هذا ويجوز أن يكون من خطر البعير بذَنَبه - إذا ضبر به يميناً وشِمالاً ويجوز أن يكون من التّخاطر الذي هو التّسابق .

الرجل يدْعو على الرجل بالبلايا

أبو عبيد : رماه الله بغاشية وهو - داء يأخذ في جوفه . وقال : استأصل الله شأفَته وهو - قرْح يخرج بالقَدم يقال منه شئِفَت رجله شأفاً والاسم منه الشّأفة فيُكوى ذلك الداء فيذهب فيقال في الدعاء أذهب الله كما أذهب