ويروى عن أحسنِ الصّنيعة وقد لفَتهُ ألْفِتُه لَفْتاً وكفأتُه أكفَؤه كَفْأً وعلى لفظه كفأتُ الإناءَ - إذا قلبته وهو يُكَفّئُ لِمّتَه - أي يُفرِّقها . أبو زيد : كفأ القومُ كفْأً - عدلوا عن القصد والكَفَأ - أهون المَيَل . ابن السكيت : صفَق عنه القوم يصفِقُهم - صرَفَهم . صاحب العين : وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومَ أُحدٍ احتُتْهُم يا سَعد - أي ارْدُدْهُم . الأصمعي : وكَمْتُه وكْماً - رددته عن حاجته أشدّ الرد . ابن السكيت : صُرْتُه صَوْراً - أمَلْتُه وثَنَيْتُه ولغة أخرى صِرْتُه صَيْراً وأنا إليك أصْوَرُ - أي أميَل وأنشد :
اللهُ يعلم أنّا في تلفّتِنا * يومَ الفِراق إلى أحبابنا صُورُ
أبو عبيد : صُرْتُ عُنُقَه وصِرْتها - أمَلْتُها وقد صَوِرَتْ هي . وقال : حنَشْتُه عنه - عطَفْتُه وقيل إنما هي عَنَجْتُه فأبدلوا العين حاء والجيم شيناً وهي في معنى عطفته وقيل حنَشْتُه - نحّيتُه . أبو عبيد : ما تَحُتُّني شيئاً من شَرّك - أي ما تردّه عني وما صدَعَك عن الأمر - أي ما صرفك وردّك وما شجرَك عنه يشْجُرُك شجْراً كذلك وقال . . . وحدَدْتُه عن الأمر - منعْته ومنه قيل للمَحْروم مَحْدود ومن هذا قيل للبوّاب حدّاد لأنه يمنع الناس وأنشد :
فقُمْنا ولما يَصِحْ ديكُنا * إلى جُونَة عندَ حدّادها
غيره : حدَدْتُه أحُدّه حدّاً ويُدعى على الرامي فيقال اللهمّ أحْدُدْه - أي لا توفّقْه لإصابة . ابن السكيت : دونه حدَدٌ - أي منْع . ابن دريد : أمرٌ حدَد - لا يحِلّ أن يُرتَكَب . صاحب العين : كلّ مصروف عن خير أو شرّ - محدود ومنه قولهم مالك عنه محتد ولا حدد - أي دَفع ولا مصرف ورجل حُدّ بضم الحاء - محدود وحَدّ الله عنّا شرّ فلان - صرفَه وأنشد :
حَدادِ دونَ شرِّها حَدادِ
أي أحْدُدْ . ابن دريد : أمرٌ حدَد - ممتنع . وقال : وَدِهَ وَدَهاً - ارتدّ
المخصص — صفحة 103
مساهمون: ابن سيده
ص١٠٣