وأودَهَني عن كذا - صدّني .
صاحب العين : الكَفْتُ - صرفُك الشيءَ عن وجهه كفتُّه - أكفِتُه كفْتاً فانْكفَتَ . أبو عبيد : هو يحْبو ما حوْلَه - أي يمنعه ويحميه وأنشد :
وراحتِ الشَّوْل ولمْ يحْبُها * فحْلٌ ولم يعتَسّ فيها مُدِرّ
ابن السكيت : أقْمَعت الرجل - إذا طلع عليك فرددته عنك والنَّجْه - أقبح الرد . أبو زيد : النّجْه - استقبالك الرجل بما يكره وردّك إياه عن حاجته والجَبْهُ كالنّجْه جبهته أجْبَهه جبْهاً والاسم الجبيهة . ابن دريد : الكَعْكَعة والكبْع - المنع وقد كبعْتُه والثّبْط - المنع وقد ثبطْتُه ثبْطاً وثبّطْتُه والعَتْش - العطف عتَشه يعتِشُه وليس بثبت . وقال : حقن نفسه - منعها وعزرْت فلاناً عن كذا - منعته وبه سُمّي الرجل عزْرة . وقال : فلان حسن الرّعْو والرِعْو والرِعَة والرَّعْوى وهو - الكفّ عن الأمور والشّمْظُ - المنع شمظْتُه عن كذا أشمُظُه - منعتُه . وقال : نكعْتُه عن كذا أنكَعُه نكْعاً وأنكَعتُه - صرفته ومنه تكلّم فأنكعْتُه وشرب فأنكعتُه - أي نغّصْته والثّجْم - سرعة الصّرف عن الشيء . وقال : ختأتُه أختأه ختْأً وختوْتُه - كففته عن الأمر واخْتَتَأ - انقمع وذلّ .
وقال : أفأْتُه عن الأمر - إذا أراده فعلدْتَه إلى أمر خير منه وأكأْت الرجل - إذا أراد أمراً
ففاجأتَه على تئفّة ذلك فهابك ورجع عنه . وقال : آل الرجل عن الشيء - ارتدّ عنه . الأصمعي : وأُلْتُه عن الأمر - صرفته . أبو عبيد : وزَعْتُه - أزَعُه وزْعاً . وقال الحسن : لا بدّ للناس من وزَعة - يعني قوماً يكفّونهم وزُعْتُه مثله ويقال قدّمته وأنشد :
زُعْ بالزِمام وجوزُ الليلِ مركوم
- أي ادفَعْه إلى قُدّامه ويسمى الكلب وازِعاً لأنه يكفّ الذئب عن الغنم ويردّه والوازِع - الذي يتقدّم الصّفّ في الحرب فيُصلحه ويردّ المتقدم إلى مركزه . أبو عبيد : ورِعْت - كففت . غيره : في الحديث ورّعوا اللصّ ولا تُراعوه - أي ردّوه بتعرّض أو تنبيه ولا تنتظروا ما يكون من أمره .
المخصص — صفحة 104
مساهمون: ابن سيده
ص١٠٤