تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
بالغين وممن رواه بالقاف ابن دريد والوجه ما أنبأتك ابن السكيت ظفرت الأرض - أخرجت من النبات ما يمكن احتفاؤه بالظفر وهو الظفر أبو حنيفة وقد أتفرت الأرض - إذا كان عشبها تفراً أي صغيرا لم ينهض ولم يستمكن منه قال الشاعر ووصف أروية لها تفرات تحتها وقصارها * إلى مشرة لم تعتلق بالمحاجن وقال أحلست الأرض وألحست وألست - إذا اطردت للعين الخضرة فيها والتمستها الشاة والبعير ونالا منها شيئا فلحست ولست واللس - فوق اللحس وما دام العشب صغيرا لا تستمكن منه الرعية فهو اللساس لأنها تلسه بألسنتها لسا وأنشد يوشك أن توجس في الإيجاس * في بأقل الرمث وفي اللساس وقال زهير في اللس ثلاث كأقواس السراء وناشط * قد اخضر من لس الغمير جحافله والغمير - الرطب أول ما يبدو في خلال اليابس ابن السكيت اكتحلت الأرض بالخضرة وتكحلت وأكحلت وذلك حين ترى أول خضرة النبات ورأيت كحل الغيث وذلك أن يرى النبت في الأصول الكبار أو في الحشيش إذا كان قد أكل ولا يقال ذلك في العضاه - وقال أوشت الأرض - خرج أول نبتها أبو عبيد طر النبت يطر طروراً - إذا نبت وكذلك الشارب وقد تقدم وقال كثأ النبت والوبر - إذا طلع أبو حنيفة وكذلك ازبأر فيهما وقال نقض البقل - خرجت رؤوسه ابن السكيت إذا مطرت الأرض في الحين الذي تنبت فيه انتظرت إجابتها ثلاثا ثم يرى أول نباتها وهو أن ينقض فتقول تركت أرضهم نقضاً واحداً أبو حنيفة وأول ما يخرج من البقل قبل أن يتشعب فهو بذر وقيل البذر - ما عزل من الحبوب للزراعة والجمع بذور وبذار وقد بذرت الأرض تبذر بذراً وبذوراً وبذرت رما أحسن بذرتها ثم يكون متشعباً ثم معروفاً وذلك إذا عرفت وجوهه وبأرض النبت - أول ما يبدو منه يقال قد برضت الأرض والبارض نفس النبات وقد برض يبرض بروضاً وقيل