وقوله أجرت - أخرجت جراءها وكل ثمرة نحو ثمرة الحنظل والقثاء والخيار والبطيخ إذا كان صغاراً فهي جراء الواحد جرؤ حتى الرمان الصغار والشكر - كثرة الدر شكرت الناقة والشاة - غزرت وكثر درها وأنشد
فإن لم يكن إلا الصحاصح روحت * محفلة ضراتها شكرات
وعمد الثرى - ريه حتى إذا قبضت عليه تقرد والتناهي جمع تنهية وهي - مستقر السيل حيث ينقع وعقدها - اجتماع مائها وذلك لكثرته ولولا ذلك تفرق وتقطع والصائرة - الكلأ وإماء وقيل الصائرة مصاير للناس يصيرون إليها قال وسأل الحجاج رجلاً قدم من الحجاز عن المطر فقال تتابعت علينا الاسمية حتى منعت السفار وتظالمت المعزى واحتلبت الدرة بالجرة احتلاب الدرة بالجرة - أن المواشي تتملأ ثم تبرك أو تربض فلا تزال تجتر إلى حسين الحلب الأصمعي الفيح والفيوح - خصب الربيع في سعة البلاد وأنشد
يرعى السحاب العهد والفيوحا
ابن دريد روضة الأصمعي أفرغ الوادي أهله - كفاهم .
ابتداء النبت وانتهاؤه
أبو حنيفة نبت ينبت نباتاً ونبتاً وأنبته الله أبو عبيد نبت الشئ وأنبت قال سيبويه في قوله تعالى " والله أنبتكم من الأرض نباتاً " هو من المصادر الآتية على غير أفعالها كقوله تعالى " وتبتل إليه تبتيلاً " وقوله
وقد تطويت انطواء الخصب
قال أبو علي ومثله
وبعد عطائك المائة الرتاعا
وله نظائر كثيرة سيأتي ذكرها في موضعه إن شاء الله تعالى أبو حنيفة النبات - الذي ينبت والنبيت - أصله الذي ينبت عليه ومنه النبيت وهو حي من الأنصار والمنبت - المكان الذي ينبت فيه قال سيبويه هو نادر ذهب إلى أن قياسه مفعل لان من فعل يفعل يجئ عليه المفعل اطرادا الا ألفاظا معروفة سيأتي
المخصص — صفحة 182
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٢