تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
النبات أيام الربيع ترى رؤوسها أمثال المال وكل ما طلع - ناجمٌ ولا يسمى نجماً وإن قيل نجم لأن النجم اسمٌ لما يرتفع من النبات على غير ساق ولذلك سمي الثيل نجماً وكذلك قيل في قول الله عز وجل : " والنجم والشجر يسجدان " ابن السكيت البروق - ما يكسو الأرض من أول خضرة النبات أبو زيد ألبست الأرض - غطاها النبت أبو حنيفة وإذا طردت الخضرة لعين الناظر فذاك الوراق أبو عبيد الوراق - خضرة الأرض من الحشيش وليس من الورق وأنشد : كأن جيادهن برعن زمٍ * جرادٌ قد أطاع له الوراق أبو حنيفة ويقال للوراق الأنق وأنشد : جاء بنوعمك رواد الأنق فإذا أمكن العشب من أن يرعى قيل أرعت الأرض أبو عبيد ولهذا قالت العرب شهر مرعىً وذلك إذا كان النبات بقدرٍ ما يمكن النعم أن ترعاه أبو حنيفة فإذا ارتفع العشب عن ذلك قليلاً وهو رخصٌ ناعم لم يشتد فهو اللعاع والنعاع وقد ألعت الأرض وتلعت الماشية اللعاع واللعاعة - رعته قال ابن مقبل يصف بقرة وحشٍ : كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * ورجرجٍ بين لحييها خناطيل الرجرج والحوذان بقلتان أراد أن اللعاع الناعم كاد يذبح هذه البقرة لأنها غصت به حين أكل السبع طلاها علي ليس الرجرج نباتاً وقد غلط أبو حنيفة إنما الرجرج بقية الماء قال هميان : فأسأرت في الحوض حضجاً حاضجاً * قد عاد من أنفاسها رجارجاً وقال ابن أحمر وذكر وحشاً : فبدرته عيناً ولج بطرفه * عنى لعاعة لغوسٍ مترئد واللغوس - عشب رقيقٌ لم يشتد بعد ولم يلتف والمترئد - الناعم المهتز وقد قيل في اللغوس إنه ضرب من النبت ولم أجده أبو عبيد اللعاع - أول النبت وقد ألعتٍ الأرض وتلعيته أنا - أكلته على التحويل وقيل النعاع