تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فيه من الأخضر والأبيض وكيف يكون طرائق وهو قد طحن فصار شيئاً واحدا ولوناً واحدا وإنما غلطه ذكر اللجين قال وقد أعلمتك أن الورق يقال له اللجين من قبل أن يطحن ويوخف أبو عبيد لجنت الخطمي وأوخفته أي ضربته وهي وخيفة الخطمي وأنشد : كأن على أكسائها من لغامه * وخيفة خطمي بماءٍ مبحزج وقال هششت أهش هشاً - إذا خبط الورق فألقاه لغنمه ومنه قوله عز وجل : " وأهش بها على غنمي " غيره الهشيشة - الورقة المخبوطة أبو حنيفة تحريك الشجر لينتثر ما فيه هشٌ أيضاً قال وإذا كانت الشجرة طويلة وكانت مواتية تثنى إذا هصرت شد في أعليها الحبال وجذبها الرجال حتى تنحني فتنالها المخابط ويقال لذلك الفعل والشد - العصب ابن السكيت عصبها يعصبها عصباً أبو حنيفة ومنه المثل " لأعصبنكم عصبة السلمة " والسلمة طويلة لينة العصي ابن السكيت الحال - الورق يخبط من السمر في ثوبٍ وقد تقدم أن الحال عامة الورق وأنه ضربٌ من النبت وأنه الطين الأسود ويقال لورق العضاء إذا انحت صقر ابن الأعرابي الصقر - الورق ما كان ابن دريد رعصت الريح الشجر - نفضت أوراقها ومنه الرعص وهو شبيه بالنفض والهرباع - سفير الشجرة يمانية والسليق - ما تحات من صغار الشجر الأصمعي الاعليط - ما سقط من ورق الغصان والقضبان وقيل هو من وعاء ثمر المرخ صاحب العين جزع الشجرة - ضربها ليحت ورقها غيره ويقل للشجرة إذا سقط ورقها وكانت عيدانها خضراً - ملحاء وقال خضب العرفط والسمر - سقط ورقه فاحمر ابن دريد الجثالة - ما تساقط من ورق الشجر وقد جثلته الريح ابن السكيت شجرة سليبٌ - سلبت ورقها وأغصانها . ( تم السفر العاشر ويتلوه الحادي عشر وأوله نعوت الأشجار في النعمة واللين والتثني )