تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وأنشد أبو حنيفة كم من كعاب كالمهاة الموشم الموشم - التي ينبت لها وشم من النبات وقيل شبه بالوشم في الكف وقيل انما هو ما يظهر من أول النبات كايشام السحاب وهو أول ما يرى من برقه وقد تقدم صاحب العين جدر النبت والشجر وجدر جدارة وجدر وأجدر - طلعت رؤوسه في أول الربيع وأجدرت الأرض كذلك ابن دريد زفرت الأرض - أظهرت نباتها ابن السكيت ندر النبات يندر - إذا خرج الورق من أعراضه واستندرت الإبل - أراغته للأكل أبو حنيفة عنت الأرض بنبات حسن - إذا أنبتت نباتا حسنا وأنشد ولم يبقى بالخلصاء مما عنت به * من النبت إلا يبسها وهجيرها وهذا من الاظهار كما يقال عنت الأرض بماء كثير إذا لم تحفظه فظهر وقد يجوز أن يكون عنوان الكتاب من هذا لظهوره ابن السكيت لم تعن بلادنا العام بشئ ولم تعن - أي لم تنبت شيئا وقد أعني المطر النبت وأنشد ويأكلن ما أعني الولي فلم يأت * كأن بحافات النهاء المزارعا أبو زيد يقال للأرض إذا كانت بيضاء ليس فيها شئ ثم أصابها المطر فاخضرت واستوت خضرتها ونباتها - ادباست أبو حنيفة قرحت الأرض والتقريح - أول شئ يخرج من البقل وهو الذي ينبت في الحب وقال أدبست الأرض - إذا رئي أول سواد النبت قال وقال أبو عمرو وهو ما دام صغاراً غفر وقد أغفرت الأرض وهو مأخوذ من الغفر وهو الشعر الصغار القصار الذي هو مثل الزغب يقال رجل غفر القفا وامرأة غفرة الوجه - إذا كان في وجهها غفر وقيل الشعر الذي في العنق يدعى الغفير بالفتح ولا أعرف الغفر الا عن أبي عمرو وقد يمكن أن يقال غفر وغفر الا أن الفتح أشهر ولم يذكراه وقد قال الراجز قد عملت خود بساقيها الغفر وقد روى هذا الرجز غير واحد من الرواة بساقيها القفر بالقاف وقد غلطوا والرواية
المخصص — صفحة 184 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى