تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
المكلئة - التي بها كلأ من رطب ويابس ويقال هم في ضغينةٍ من الضغائغ - إذا كانوا في خصبٍ وسعة وكلأ كثيرٍ وقيل الضغينة الروضة وهي الدقري وقال أو سبت الأرض - أخصبت وكثر عشبها ويبيسها والاسم الوسب والملغاية والهادرة - أعشب ما ثم والمغتلية - أجودها نبتاً وقد اغلولى النبت ومن ثم قيل غلا فيه الشباب وهذيل تقول غطا قال لبيد في الغلو : فغلا فروع الأيهقان وأطفلت * بالجلهتين ظباؤها ونعامها والملتجة - الخضراء والتجاجها خضرة نبتها والمعتلجة - التي قد تراكب نبتها وطال ودخل بعضه في بعض وهو المغلولب واغليلابه غلظه والمرطبة - من بلولة النبت والمؤتلخة - المعشبة والولخ - العشب والموتنجة - الكثيرة الكلأ أخذت من الوثاجة ومثلها الوثيغة وهي دوينها أبو عبيد أخلت الأرض - كثر خلاها وأجنت - كثر جناها وهو الكلأ والكمأة وأرعت - كثر رعيها وهو الكلأ أبو حنيفة إذا كانت الأرض بين الأرضين لا مخصبة ولا مجدبة فهي خبةٌ وأنشد : حتى تنال خبةً من الخبب وزعموا أن ذا الرمة لقي رؤبة فقال ما معنى قول الراعي : أنا خوا بأشوالٍ إلى أهل خبةٍ * طروقاً وقد أقعى سهيل فعردا قال فجعل رؤبة يذهب مرة ههنا ومرة ههنا إلى أن قال هي أرضٌ بين المكلئة والمجدبة قال وكذلك هي والخضلة والخضيمة - النعمة وإنما قيل للخصب خضلةٌ لأنه يقال لناعم النبات ورطبه الخضل ومنه قول الأخطل وهو ينعت وحشٍ بأن نور النبات قد خضبه فقال : من خضب نور خزامي قد أطاع له * أصاب بالقفر من وسميه خضلا ومعنى أطاع له - نبت على وأنشد : إذا قلت إن اليوم يوم خضلة * ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا لا شرز - لا شر والأرض المخصاب - التي لا تكاد تجدب ويقال بقل المكان وأبقل قال أبو الطمحان يصف ثور وحش :
المخصص — صفحة 173 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى