تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ويقال كان هذا في عام الفتق - إذا كان مشهوراً بالخصب وقال رؤبة ينعت امرأة : لم ترج رسلاً بعد أعوام الفتق قيل سمي الفتق لتفتق بطون الإبل بالشحم يقال أفتق الناس - إذا أعشبوا وأسمنوا أبو عبيد أفتق القوم - أقشع عنهم الغيم وقد أخصبوا ابن السكيت عامٌ أزبٌ قال أبو خنيفة سمي بذلك لكثرة العشب كما يقال للكثير الشعر أزبٌ ومنه زبت الشمس وأزبت - إذا دنت للغروب وبد تقدم ذكر ذلك ابن السكيت عامٌ غيداق والغيداق - الكثير الواسع من كل شيء يقال سيرٌ غيداق وأنشد : بواله من قبيض الشد غيداق أبو حنيفة سنةٌ غيداقٌ والأرض الغدقة - الريا النبت وقد غدقت وأغدقت وأغدق القوم لا غير أبو حنيفة الفتح - خصب الربيع والجمع فتوحٌ وأنشد : ترعى جميم العهد والفتوحا ورواه الأصمعي بالياء وقال أرافت الأرض ريفاً كما يقال أخصبت خصباً هذا لفظه وإنما الريف اسمٌ للإرافة كما أن الخصب اسم للإخصاب كذلك حكى عن المازني ابن السكيت أرضٌ ممرعة - كثيرة الكلأ وقد أمرعت الأرض - أكلأت في الشجر والبقل وبلد مريعٌ ابن قتيبة ومرعت أبو حنيفة أمرعت وكلأ مربعٌ - إذا كان مخصباً وقد مرع . . . وكذلك الاسم قال والمعشبة . . . أيضاً قبل أن يكتهل عشبها غيره أعشبت و . . . فيها هذا قول سيبويه أبو حنيفة وقالوا بلد عاشبٌ ولا يقولون إلا أعشب وفي العاشب قال الشاعر : والقائل القول الرفيع الذي * يمرع منه البلد العاشب ابن السكيت أرضٌ فيها تعاشيب لا واحد لها - إذا كان فيها عشبٌ نبذٌ متفرق أبو حنيفة المكلئة والكلئة - التي شبعت إبلها وقد كلئت وأكلأت وما لم تشبع الإبل فإنهم لا يعدونه إعشابا ولا إكلاءاً وإن شبعت الغنم وقال مرة
المخصص — صفحة 172 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى