تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
صاحب العين اثأر وأثر وقال لحم الرجل وألحم فهو لحيم وملحم قتل وألحم القوم قتلوا فصاروا لحماً أبو عبيد استلحم الرجل روهق في القتال ابن السكيت عقلت عن فلان إذا أعطيت عن القاتل الدية وقد عقلت المقتول أعقله عقلاً قال وأصله أن يأتوا بالإبل فيعقلوها بأفنية البيوت ثم كثر استعمالهم هذا الحرف حتى يقال عقلت المقتول إذا أعطيت ديته دراهم أو دنانير أبو عبيد القوم على معاقلهم من الدية واحدها معقلة قال غيره ومنه قولهم القوم على معاقلهم أي على مراتب آبائهم في الجاهلية ابن دريد صار دم فلان معقلةً على قومه أي تعاقلوه بينهم ابن قتيبة وفي الحديث المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث الدية معناه أن موضحته وموضحتها سواء فإذا بلغ العقل ثلث الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل ولا يعقل حاضر عن باد معناه أن القتيل إذا كان في القرية فان أهلها يلتزمون بينهم الدية ولا يلزمون أهل الحضر منها شيئا وتعاقل القوم دم فلان عقلوه بينهم وفي الحديث أنا لا نتعاقل المضغ أي ان ما سهل من الشجاج لا نعقله بيننا أي نلزمه الجاني أبو علي قال أبو زيد أعطيت الرجل قدر جرحه وأعطيت القوم قدر جروحهم إذا أعطيتهم عقلها مالا أو أرضيتهم بقصاص أو غير ذلك ابن كيسان لا يقبل منه صرف ولا عدل الصرف القيمة والعدل المثل وأصله في الدية أي لم تؤخذ منهم دية ولا قتلوا بقتيلهم رجلاً واحداً أي طلبوا منهم أكثر من ذلك وكانت العرب تقتل الرجلين والثلاثة بالرجل الواحد فإذا قتلوا رجلاً برجل فذلك العدل قال وإذا أخذوا دية فقد انصرفوا عن الدم إلى غيره أي صرفوا ذلك صرفا فالقيمة صرف لأن الشيء يقوم نوع صفته ويعدل بما كان في صفته قالوا ثم جعل بعد في كل شيء حتى صار مثلاً فيمن لم يؤخذ منه الشيء الذي يجب عليه وألزم أكثر منه وقال يونس الصرف الحيلة ومنه التصرف في الأمور والعدل الفداء وقيل الصرف التطوع والعدل الفرض ابن دريد الصرف
المخصص — صفحة 117 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى