تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
و حادث ذاتى خواهد بود ، نه قدم ذاتى . محقق سبزوارى در شرح منظومه مىگويد : « الحدوث الذاتي مسبوقية وجود الشيء بالليسية الذاتية ، أو المسبوقية بالعدم المجامع . و هما الإمكان الذي هو لازم للماهية ، أعني لااقتضاء الوجود و العدم من ذاتها ، كما قال الشيخ : الممكن من ذاته أن يكون ليس ، وله من علته أن يكون أيس » . « 1 » حاصل كلام محقق سبزوارى آن است كه حدوث ذاتى عبارت است از مسبوق بودن وجود شىء به عدم اقتضاى وجود و عدم ؛ به ديگر سخن : مسبوق بودن وجود شىء به امكان ذاتى . اشكالى كه بر اين تعريف وارد مىآيد آن است كه عدمى كه در حدوث مطرح مىشود بايد عدم همان شىء حادث باشد . حدوث يعنى اين‌كه وجود شىء مسبوق به عدم همان شىء باشد ، اما عدمى كه در تعريف محقق سبزوارى آمده است عبارت است از عدم اقتضاى وجود و عدم ، نه عدم خود شىء . « 2 » تعريف ديگر براى حدوث ذاتى را مؤلف قدس سره در نهايةالحكمه بيان كرده است و آن عبارت است از مسبوق بودن ذاتى وجود شىء به وجود غير خود . هر ممكنى ماهيتى دارد كه وجودش را از غير ( / علت ) دريافت مىكند و آن علت تقدم وجودى بر آن ممكن دارد ؛ لذا وجود هر ممكنى مسبوق به وجود غير خودش - كه همان علت هستى بخش است - مىباشد . اشكال اين تعريف نيز آن است كه با تعريفى كه براى اصل حدوث بيان شد ، يعنى « مسبوق بودن وجود شىء به عدم آن » سازگار نيست .

حدوث و قدم دهرى

و من الحدوثِ : الحدوثُ الدهريُّ ، الذي ذكرهُ السيّدُ المحققُ الدامادُ رحمه الله ، و هو مسبوقيّةُ وجودِ مرتبةٍ من مراتبِ الوجود بعدمِهِ المتقرّرِ في مرتبةٍ هي فوقَها في
هامش
( 1 ) . الفريدة الثالثة فى القدم و الحدوث ، ج 2 ، ص 287 ، نشر ناب ( 2 ) . ر . ك : شرح مبسوط منظومه ، ج 4 ، ص 36