تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ديگر مجردات است ، معلوم بودن هر مجردى براى ديگر مجردات ، قطعى خواهد بود . و اينها نياز به بيان مجدد ندارد .

4 - هر مجردى عقل بالفعل است .

زيرا : عقل عين معقول است و - چنان‌كه دانستيم - هر مجردى معقول بالفعل براى خود و ساير مجردات مىباشد ؛ در نتيجه هر مجردى عقل بالفعل خواهد بود .

دو نكته

1 - چنان‌كه از مطالب فوق دانسته مىشود - مقصود از عقل و عاقل و معقول ، در اين فصل ، همان علم و عالم و معلوم است ، نه ادراك كلى حصولى ، در برابر ادراك حسى و خيالى . زيرا موجودات مجرد تام اساساً ادراك حصولى ندارند . 2 - آن‌چه بيان شد تنها در مورد موجودات مجردى كه وجودشان فى نفسه و لنفسه است ، جريان مىيابد . اما اعراض مجرد ، كه وجود فى نفسهء آنها لغيره و متعلق به موضوع است - مانند كيفيات نفسانى ، چون قدرت ، اراده ، لذت و ألم - براى موضوعشان معلوم مىباشند و براى او حصول و حضور دارند ، نه براى خودشان .

پاسخ به يك اشكال

فان قلت : مقتضى ما ذُكرَ كونُ النفسِ الإنسانيّةِ عاقلةً لكلِ معقولٍ ، لتجرُّدِها ؛ و هو خلافُ الضرورةِ . قلتُ : هو كذلك ، لكنَّ النفسَ مجرّدةٌ ذاتاً لا فعلًا ، فهي لتجرُّدِها ذاتاً تعقلُ ذاتَها بالفعلِ ، لكنَّ تعلُقَها فعلًا يوجبُ خروجَها من القوّةِ إلى الفعلِ تدريجاً بحسبِ الاستعداداتِ المختلفةِ ؛ فاذا تجرّدتْ تجرّداً تاماً ، و لم يشغلْها تدبيرُ البدنِ ، حصلتْ لها جميعُ العلومِ حصولًا بالعقلِ الإجماليِ ، و تصيرُ عقلًا مستفاداً بالفعلِ . و غيرُ خفيٍّ : أنّ هذا البرهانَ إنّما يجري في الذواتِ المجرّدةِ الجوهريّةِ ، التي وجودُها