تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
همه چيز ترديد دارم ، حتى در وجود خودم و در اين‌كه شك دارم يا ندارم » . افرادى كه چنين دعوايى را بر زبان مىرانند يا مبتلا به يك نحوه جنون و بيمارى روانى هستند و يا آن‌كه افرادى غرض ورز و معاندند و در لواى اين ادعا مىخواهند به اهداف خاصى دست يابند . در صورت اول ايشان را بايد نزد پزشك برد ، تا معالجه شوند . و در صورت دوم تنها راهى كه وجود دارد آن است كه آنها را تحت فشار و شكنجه قرار داد ، تا مجبور شوند دست از ادعاهاى واهى خويش بردارند و به حقيقت داشتن درد و ألم و عوامل آن اذعان كنند .

گروه سوم

نعم ، ربما راجعَ بعضُهم هذه العلومَ العقليّةَ ، وهو غيرُ مسلّحٍ بالاصولِ المنطقيّةِ ولامتدرّبٌ في صناعةِ البرهانِ ، فشاهَدَ اختلافَ الباحثينَ في المسائلِ بينَ الاثباتِ والنفيِ والحججِ التي أقامُوها على كلٍ من طرفَيِ النقيضِ ، و لم يقدرْ لقلّةِ بضاعتِهِ على تمييزِ الحقِ من الباطلِ ، فتسلَّمَ طرفَيِ النقيضَ في مسألةٍ بعد مسألةٍ ، فأساءَ الظنَّ بالمنطقِ ، وزعمَ أنّ العلومَ نسبيّةٌ غيرُ ثابتةٍ ، و الحقيقةُ بالنسبةِ إلى كلِ باحثٍ ما دلّتْ عليه حجّتُه . ولْيعالجْ أمثالُ هؤلاء بايضاحِ القوانينَ المنطقيّةِ و إرادةِ قضايا بديهيّةٍ لا تقبلُ الترديدَ في حالٍ من الأحوالِ ، كضرورةِ ثبوتِ الشيءِ لنفسِه ، و استحالةِ سلبِه عن نفسِه ، و غير ذلك ، و ليبالغْ في تفهيمِ معاني أجزاءِ القضايا ، و ليؤمَرُوا أن يتعلّمُوا العلومَ الرياضيّةَ . ترجمه بله ، چه بسا گروهى از ايشان بدون آن‌كه به اصول منطقى ، مجهز و در فن منطق ، آزموده باشند ، سراغ علوم عقلى آمده و آن‌گاه اختلاف دانش پژوهان را در مسائل علمى بين نفى و اثبات و ادله‌اى را كه هر دسته براى اثبات يك طرف نقيض اقامه كرده ، مشاهده كردند و به خاطر كمبود سرمايهء علمى نتوانستند حق را از باطل جدا كنند ؛ از
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 337 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى