الفصل السابع : ينقسم العلم الحصولي إلى تصور و تصديق
لأنّه إمّا صورةٌ حاصلةٌ من معلومٍ واحدٍ أو كثيرٍ من غيرِ إيجابٍ أو سلبٍ ، ويسمّى « تصوّراً » كتصوُّرِ الإنسانِ والجسمِ والجوهرِ ؛ وإمّا صورةٌ حاصلةٌ من معلومٍ معها إيجابُ شيءٍ لشيءٍ او سلبُ شيء عن شيءٍ ، كقولنا : الانسانُ ضاحكٌ ، وقولنا : ليس الإنسانُ بحجرٍ ، ويسمّى « تصديقاً » ، وباعتبارِ حكمِه « قضيّةً » .
ترجمه
[ علم حصولى به تصور و تصديق تقسيم مىشود ، ] زيرا علم حصولى يا صورتى است كه از يك يا چند معلوم پديد آمده ، بدون آنكه همراه با اثبات يا نفى باشد ، كه در اين صورت « تصور » ناميده مىشود ؛ مانند : تصور انسان ، جسم و جوهر و يا صورتى است كه همراه با آن شيئى براى شىء ديگر اثبات و يا از آن نفى مىگردد ؛ مانند « انسان خندان است » ، « انسان سنگ نيست » و آن را « تصديق » مىنامند و به لحاظ حكمى كه در آن است ، به آن « قضيه » مىگويند .
شرح و تفسير
تصور و تصديق
علم حصولى در يك تقسيم نخستين ، به تصور و تصديق منقسم مىشود . ابتكار