كار مىرود ، خواه ملازم با حكم باشد يا نباشد يا تفاوت ميان تصور به معناى عامّ آن با تصور به معناى خاصش همان تفاوت ميان اعتبار « لا به شرط » و اعتبار « به شرط لا » است .
تصور بالمعنى الاعم نسبت به حكم « لابشرط » است و تصور بالمعنى الاخص نسبت به حكم « به شرط شىء » است .
قضيه و شمار اجزاى آن
ثم إنّ القضيّةَ ، بما تشتملُ على إثباتِ شيءٍ لشيءٍ أو نفيِ شيءٍ عن شيءٍ ، مركّبةٌ من أجزاءٍ فوقَ الواحدِ .
والمشهورُ : أن القضيّةَ الموجبةَ مؤلّفةٌ من « الموضوعِ » و « المحمولِ » و « النسبةِ الحكميّةِ » ؛ و هي نسبةُ المحمولِ إلى الموضوعِ ، و « الحكمِ باتحادِ الموضوعِ مع المحمولِ » ؛ هذا في الهليّاتِ المركّبةِ ، الّتي محمولاتُها غير وجود الموضوع ، وأمّا الهليّاتُ البسيطةُ ، التي محمولُها وجودُ الموضوعِ ، كقولِنا : « الانسانُ موجودٌ » ، فأجزاؤُها ثلاثةٌ :
« الموضوعُ » و « المحمولُ » و « الحكمُ » إذ لا معنى لتخلُّلِ النسبةِ ، و هي الوجودُ الرابطُ ، بينَ الشيءِ و نفسِه .
و : أنّ القضيةَ السالبةَ مؤلفةٌ من « الموضوعِ » و « المحمولِ » و « النسبةِ الحكميّةِ الايجابيّةِ » ، و لا حكمَ فيها ، لا أنّ فيها حكماً عدميّاً ، لأنّ الحكمَ جعلُ شيءٍ شيئاً ، و سلبُ الحكمِ عدمُ جعلِهِ ، لا جعلُ عدمهِ .
ترجمه
قضيه از آن جهت كه در بردارندهء اثبات شيئى براى شىء ديگر ، يا نفى آن از شىء ديگر است ، بيش از يك جزء دربردارد .
بنابر مشهور ، اجزاى قضيهء موجبه عبارتند از : موضوع ، محمول ، نسبت حكمى ( نسبت محمول به موضوع ) و حكم به اتحاد موضوع با محمول . البته اين بيان مربوط به هليات