تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

الفصل الثالث : ينقسم العلم انقساماً آخر إلى كلي و جزئي

والمراد بالكليِّ : ما لا يتغيّرُ بتغيُّرِ « المعلوم بالعرض » ، كصورةِ البناءِ التي يتصورُها البنّاءُ في نفسِه ليبنى عليها ، فالصورةُ عندَه على حالِها قبلَ البِناءِ ، و معَ البناءِ ، و بعدَ البناءِ ، و إن خربَ و انهدمَ ؛ و يسمّى « علمَ ما قبلَ الكثرةِ » ، و العلومُ الحاصلةُ من طريقِ العللِ كليّةٌ من هذا القبيلِ دائماً ، كعلمِ المنجّمِ بأنَّ القمرَ منخسفٌ يومَ كذا ساعةَ كذا إلى مدّةِ كذا يعودُ فيه الوضعُ السماويُّ بحيثُ يوجبُ حيولةَ الأرضِ بينَه و بينَ الشمسِ ؛ فعلمُه ثابتٌ على حالِه قبلَ الخسوفِ ، و معه ، و بعدَه . والمرادُ بالجزئيِّ : ما يتغيّرُ بتغيُّرِ المعلومِ بالعرضِ ، كما إذا علمْنا من طريقِ الابصارِ بحركةِ زيدٍ ؛ ثم إذا وَقَفَ عن الحركةِ ، تغيّرتِ الصورةُ العلميّةُ من الحركةِ إلى السكونِ ؛ و يسمّى « علمَ ما بعدَ الكثرةِ » . ترجمه مراد از « كلى » ، علمى است كه تحول معلوم بالعرض [ مطابق و محكىِ صورت علمى ] موجب تحول آن نمىشود ؛ مانند شكل ساختمان كه معمار آن را نزد خود تصور مىكند تا بر طبق آن ، بنا را بسازد . اين شكل ، پيش از ساختن بنا و همراه با آن و پس از آن ، بر