تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
نمىگردد و به همان مورد معين اختصاص خواهد داشت . و اگر ارتباط و اتصال اندام و قواى حس با مادهء معلوم خارجى لحاظ نشود ، صورت علمى ، خواه حسى باشد و خواه خيالى يا غير آن باشد ، فى حد نفسه و با نظر به خودش قابل صدق بر موارد متعدد خواهد بود . مثلًا اگر به يك نسخه از كتاب بدايةالحكمه نگاه كنيم ، صورت حسيى كه از آن كتاب در ذهن تشكيل مىشود ، فىحد نفسه كلى است و نه تنها بر همان نسخه‌اى كه هم اكنون در برابر ديدگان ما قرار دارد منطبق مىگردد ، بلكه بر هر نسخهء ديگرى كه داراى ويژگىهاى ظاهرى مشابهى باشد ، نيز منطبق مىشود . اما اگر اين صورت حسى را همراه با ارتباط خاصى كه ميان آن و نسخهء معينى كه هم اكنون در برابر ديدگان ما قرار دارد ، در نظر بگيريم ، تنها بر همان نسخه صدق خواهد كرد ، زيرا صورت حسى مورد نظر اين ارتباط خاص را با هيچ كتاب ديگرى پيدا نخواهد كرد ، اگرچه از هر جهت شبيه آن باشد .

ادلهء تجرد صورت علمى

والقسمانِ جميعاً مجرّدانِ عن المادةِ ، لما تقدمَ : من فعليّةِ الصورةِ العلميّةِ في ذاتِها وعدمِ قبولِها للتغيُّرِ . وأيضاً : الصورةُ العلميّةُ ، كيفما فرضتْ ، لا تمتنعُ عن الصدقِ على كثيرينَ ، و كلُّ أمرٍ مادّىٍ متشخصٌ ممتنعُ الصدقِ على أزيدَ من شخصٍ واحدٍ . وأيضاً : لو كانتِ الصورةُ الحسيّةُ او الخياليّةُ ماديّةً ، منطبعةً بنوعٍ من الانطباعِ في جزءٍ بدنىٍ ، لكانتْ منقسمةً بانقسامِ محلِّها ، و لكانَ في مكانٍ و زمانٍ ، و ليس كذلك ؛ فالعلمُ لا يقبلُ القسمةَ ، و لا يشارُ إليه إشارةٌ وضعيّةً مكانيّةً ، و لا أنّه مقيدٌ بزمانٍ ، لصحّةِ تصوّرِنا الصورةَ المحسوسةَ في وقتٍ ، بعدَ أمدٍ بعيدٍ ، على ما كانَتْ عليه ، من غير تغيُرٍ فيها ؛ و لو كانتْ مقيّدةً بالزمانِ لتغيّرتْ بتقضّيه .