الفصل الثانى : ينقسم العلم الحصولي إلى كلي و جزئي
والكلّيُّ : ما لا يمتنعُ فرضُ صدقِه على كثيرينَ ، كالعلمِ بماهيّةِ الإنسانِ ، و يسمّى « عقلًا » و « تعقّلًا » ؛ و الجزئيُّ : ما يمتنعُ فرضُ صدقِه على كثيرينَ ، كالعلمِ بهذا الإنسانِ بنوعٍ من الاتصالِ بمادّتِه الحاضرةِ ، و يسمى « علماً إحساسيّاً » ، و كالعلمِ بالإنسانِ الفردِ من غيرِ حضورِ مادّتِه ، و يسمّى « علماً خياليّاً » ، و عَدُّ هذين القسمَينِ ممتنعَ الصدقِ على كثيرينَ إنّما هو من جهةِ اتصالِ أدواتِ الاحساسِ بالمعلومِ الخارجيِ في العلمِ الاحساسيِ ، و توقُّفِ العلمِ الخياليِ على العلمِ الاحساسيِ ؛ و إلّافالصورةُ الذهنيّةُ ، كيفما فرضتْ ، لا تأبى أن تصدقَ على كثيرينَ .
ترجمه
كلى آن است كه فرض انطباقش بر موارد متعدد محال نباشد ؛ مانند علم به ماهيت انسان و آن را عقل وتعقل نامند و جزئى آن است كه فرض انطباقش بر موارد متعدد محال باشد ؛ مانند علم به اين انسان خاص همراه با نوعى ارتباط با مادهء خارجى آن كه حضور دارد و به آن علم احساسى گويند ؛ و نيز مانند علم به يك فرد انسان بدون حضور ماده آن ، كه علم خيالى ناميده مىشود . البته محال شمردن انطباق اين دو علم بر موارد