تشكيل دهد .
دليل بر حاصر بودن تقسيم ياد شده آن است كه : هرگاه چيزى به چيزى علم و آگاهى داشته باشد ، قطعاً معلوم نزد عالم حاضر خواهد بود و حضور معلوم نزد عالم عقلًا از دو حال بيرون نيست :
1 - آنكه ماهيت معلوم ، منهاى وجودش ، نزد عالم حضور يابد و اين همان علم حصولى است .
2 - آنكه وجود معلوم نزد عالم حاضر گردد و اين همان علم حضورى است .
به بيان ديگر : علم به يك شىء يا به طور مباشر و بدون هيچ واسطهاى ، اعم از ماهيت و غير آن ، به وجود شىء تعلق مىگيرد و يا چنين نيست . در صورت اول آن علم ، حضورى مىباشد و در صورت دوم حصولى خواهد بود . از آنجا كه اين تقسيم ، ثنايى و داير بين نفى و اثبات است ، دربرگيرندهء همهء اقسام بوده ، و حاصر مىباشد .
اتحاد علم ، عالم و معلوم
ثمَّ أنّ كونَ العلمِ حاصلًا لنا ، معناهُ : حصولُ المعلومِ لنا ، لأنَّ العلمَ عينُ المعلومِ بالذاتِ ، إذ لا نعنى بالعلمِ إلّاحصولَ المعلومِ لنا ، و حصولُ الشىءِ و حضورهُ ليس إلّا وجودَه ، و وجودُه نفسُه .
و لا معنى لحصولِ المعلومِ للعالمِ إلّااتحادُ العالمِ معه ، سواءٌ كان معلوماً حضوريّاً أو حصوليّاً ؛ فانّ المعلومَ الحضوريَّ : إن كانَ جوهراً قائماً بنفسِه ، كانَ وجودُه لنفسِه ، و هو مع ذلك للعالمِ ، فقدِ اتّحدَ العالمُ مع نفسِهِ ؛ و إن كان أمراً وجودُه لموضوعِه ، و المفروضُ أنّ وجودَه للعالمِ ، فقدِ اتحدَ العالمُ مع موضوعِه ، و العرضُ أيضاً من مراتبِ وجودِ موضوعِه غيرُ خارجٍ منه ، فكذلك مع مااتحدَ مع موضوعِه ، و كذا المعلومُ الحصوليُ موجودٌ للعالمِ ، سواءٌ كان جوهراً موجوداً لنفسه أو أمراً موجوداً لغيرِه ، و لازمُ كونِه موجوداً