تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
طبيعت پيدا شده و اين خودِ طبيعت است كه سنگ را رو به بالا مىبرد . و به عبارت متناسب با مصطلحات عصر ما ، ضربه‌اى كه بر سنگ وارد مىشود عكس‌العملى در طبيعت سنگ ايجاد مىكند . . . معناى ايجاد شدن عكس‌العمل اين است كه طبيعتِ نوعىِ سنگ ، خاصيتش تحريك و راندن سنگ است ، چيزى كه هست در حالت عادى آن را به سويى و در حالت غير عادى آن را به سوى ديگر مىراند . « 1 » البته ، همان‌گونه كه مؤلف يادآور شده است ، طبيعت جسم كه جسم را به حركت در مىآورد ، اين تحريك را به واسطهء ايجاد ميل و جذبه و گرايشى در متحرك صورت مىبخشد . يعنى طبيعت جسم ميلى در جسم براى حركت به يك جهت خاص ايجاد مىكند و آن ميل است كه مستقيماً در جسم اثر كرده و آن را متحرك مىسازد .

قوه به معناى مبدأ فعل

خاتمةٌ لِيعلمْ : أنّ « القوّةَ » او « ما بالقوّةِ » كما تطلقُ على حيثيةِ القبولِ ، كذلك تطلقُ على حيثيّةِ الفعلِ إذا كانت شديدةً ؛ و كما تطلقُ على مبدأ القبولِ القائمِ به ذلك ، كذلك تطلقُ على مبدأِ الفعلِ ، كما تطلقُ « القوى النفسانيّةُ » و يرادُ بها : مبادِى الاثار النفسانيّةِ ، من إبصارٍ وسمعٍ و تخيُّلٍ و غيرِ ذلك ؛ و كذلك القوى الطبيعيةُ لمبادى الاثارِ الطبيعيّةِ . وهذه القوّةُ الفاعلةُ إذا قارنتِ العلمَ و المشيةَ ، سمّيتْ « قدرةَ الحيوانِ » ؛ و هي « علّةٌ فاعلةٌ » ، تحتاجُ في تمامِ عليّتِها و وجوبِ الفعلِ بها إلى امورٍ خارجةٍ ، كحضورِ المادّةِ القابلةِ و صلاحيةِ أدواتِ الفعلِ و غيرِها ، تصيرُ باجتماعِها « علّةً تامّةً » ، يجبُ معها الفعلُ .
هامش
( 1 ) . شرح مختصر منظومه ، ج 2 ، ص 45 و 46