الفصل الثانى عشر : في موضوع الحركة الجوهرّية و فاعلها
قالوا : إنّ موضوعَ هذه الحركةِ هو المادّةُ المتحصّلةُ بصورةٍ مّا من الصورِ المتعاقبةِ المتحدةِ بالاتصالِ والسيلانِ ، فوحدةُ المادّةِ و شخصيّتُها محفوظةٌ بصورةٍ ما من الصورِ المتبدلةِ ؛ و صورةٌ ما و إن كانتْ مبهمةً ، لكنَّ وحدتَها محفوظةٌ بجوهرٍ مفارقٍ ، هو الفاعلُ للمادّةِ ، الحافظُ لها و لوحدتِها و شخصيتِها بصورةٍ مّا ، فصورةٌ مّا شريكةُ العلّةِ للمادّةِ ؛ و المادّةُ المتحصّلةُ بها في موضوعُ الحركةِ .
و هذا ، كما أنّ القائلينَ بالكونِ والفسادِ النافينَ للحركةِ الجوهريّةِ قالوا : إنّ فاعلَ المادةِ هو صورةٌ مّا ، محفوظةٌ وحدتُها بجوهرٍ مفارقٍ يفعلُها و يفعلُ المادّةَ بواسطتِها ، فصورةٌ مّا شريكةُ العلّةِ بالنسبةِ إلى المادّةِ ، حافظةٌ لتحصُّلِها و وحدتِها .
ترجمه
گفتهاند : موضوع اين حركت مادهاى است كه تحصل و تعينش به وسيلهء يكى از صورتهاى پياپى مىباشد ؛ صورتهايى كه در اثر پيوستگى و پويايى ، با هم متحدند .
بنابراين وحدت و تشخص ماده به وسيلهء يك صورت نامعين از صورتهايى كه جايگزين يكديگر مىشوند ، حفظ مىگردد . يك صورت نامعين ، گرچه امر مبهمى است ، اما وحدت