نتيجه آنكه : حركتِ واقع در اعراض جسم ، نمود و جلوهاى است از حركتِ واقع در جوهر و نهاد آن شىء . به تعبير مؤلف : تغيّر و تجدد اعراض همان تغيّر و تجدد جوهر شىء است : « فتغيُّره و تجدُّده تغيرٌ للجوهر و تجددٌ له » . « 1 » بنابراين ، اگر رنگ سيب و يا مزهء آن تغيير مىكند ، اين نمودى است از تغيير جوهر و ذات سيب . اگر حرارت آب بالا يا پايين مىرود ، اين نمودى است از تغيير جوهر آب و هكذا .
فروع بحث :
1 - وحدت صورتهاى جوهرىِ وارد بر ماده
ويتفرّعُ على ما تقدّمَ أوّلًا : أنّ الصورَ الطبيعيّةَ المتبدّلةَ صورةً بعدَ صورةٍ على المادّةِ ، بالحقيقةِ صورةٌ جوهريةٌ واحدةٌ سيّالةٌ ، تجرى على المادّةِ ، و ينتزعُ من كلِ حدٍ من حدودِها مفهومٌ مغايرٌ لما ينتزعُ من غيرِه .
هذا في تبدّلِ الصورِ الطبيعيّةِ بعضِها من بعضٍ ؛ و هناك حركةُ اشتداديّةٌ جوهريّةٌ أُخرى ، هي حركةُ المادّةِ الأولى إلى الطبيعيّةِ ، ثم النباتيّةِ ، ثم الحيوانيّةِ ، ثم الإنسانيّةِ .
ترجمه
از آنچه گذشت نتايجى به اين شرح به دست مىآيد :
1 - صورتهاى طبيعى ، كه يكى پس از ديگرى بر ماده واقع مىشوند ، صورت جوهرى واحد و پويا است ، كه بر ماده جارى شده و از هر مقطع آن مفهومى انتزاع مىشود كه با مفهوم انتزاع شده از مقطع ديگر مغاير مىباشد .
اين سخن دربارهء تبديل بعضى از صورتهاى طبيعى به بعض ديگر بود ، اما دراينجا
هامش
( 1 ) . و اين بيان بسيار دقيقتر از بيان صدرالمتألهين است كه گفته است : « فتبدُّلُ المقادير والألوان والأوضاع يوجبتبدلّ الوجود الشخصي الجوهري الجسماني » . ( اسفار ، ج 3 ، ص 104 . )