نفسه هو لنفسه ، فهو تجددٌ و متجددٌ بذاته . » « 1 »
حاصل آنكه : حركتهاى عرضى تجدد بالذات است ، ولى متجدد بالذات نيست و آنچه ما بدان نياز داريم « متجدد بالذات » است كه تنها در مورد حركت جوهرى صدق مىكند . در حركت جوهرى ، حركت و متحرك يكى است و تجدد عين متجدد است .
اشكال سوم و پاسخ آن
وأُوردَ عليه أيضاً : أنّ القومَ صحّحوا ارتباطَ هذه الأعراضِ المتجددةِ إلى المبدأ الثابتِ ، من طبيعةٍ و غيرِها ، بنحوٍ آخرَ ، و هو : أنّ التغيُّرَ لاحقٌ لها من خارجٍ ، كتجدُّدِ مراتبِ قربٍ و بعدٍ من الغايةِ المطلوبةِ في الحركاتِ الطبيعيّةِ ؛ و كتجدّدِ أحوالٍ أُخرى في الحركاتِ القسريّةِ التي على خلافِ الطبيعةِ ؛ و كتجدّدِ إراداتٍ جزئيّةٍ منبعثةٍ من النفسِ في كلِ حدٍ من حدودِ الحركاتِ النفسانيّةِ التي مبدؤُها النفسُ .
و أجيبَ عنه : بأنّا ننقلُ الكلامَ إلى هذه الأحوالِ و الإراداتِ المتجددةِ ، من أينَ تجدَّدتْ ؟ فإنّها لا محالةَ تنتهي في الحركاتِ الطبيعيّةِ إلى الطبيعةِ ؛ و كذا في القسريّةِ ، فإنّ القسرَ ينتهي إلى الطبيعةِ ؛ و كذا في النفسانيّةِ ، فإنّ الفاعلَ المباشرَ للتحريكِ فيها أيضاً الطبيعةُ ، كما سيجيء .
ترجمه
همچنين اشكال كردهاند كه : فلاسفه ارتباط اين اعراض پويا با يك مبدأ ثابت را - طبيعت باشد يا غير آن - به اين صورت تبيين كردهاند كه منشأ تحول آنها امور خارجى است ، مانند تغيير درجات نزديكى و دورى از هدف مطلوب در حركات طبيعى و نيز دگرگونى حالات ديگر در حركات قسرى ، كه بر خلاف طبيعت مىباشد ؛ همچنين به
هامش
( 1 ) . فصل هشتم از مرحلهء نهم