تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

اشكال دوم و پاسخ آن

وأُوردَ عليه : أنا نوجّهُ استنادَ الأعراضِ المتجددةِ إلى الطبيعةِ بهذا الوجهِ بعينِه ، من غيرِ حاجةٍ إلى جعلِ الطبيعةِ متجددةً ؛ فالتجدّدُ ذاتيٌّ للعرضِ المتجددِ ، و الطبيعةُ جعلتِ العرضَ المتجددَ ، و لم تجعلِ المتجددَ متجدداً . وأجيبُ عنه : بأنّ الأعراضَ مستندةٌ في وجودِها إلى الجوهرِ و تابعةٌ له ، فالذاتيّةُ لابدَّ أنْ تتمَ في الجوهرِ . ترجمه بر اين سخن نيز اشكال شده كه : ما وابستگى اعراض پويا به طبيعت را دقيقاً به همين نحو توجيه مىكنيم ، بدون آن‌كه نيازى به متحول ساختن طبيعت باشد . بنابراين تجدد ، امرى ذاتى براى عرضِ پويا است و طبيعت نيز عرض پويا را مىآفريند ، نه آن‌كه پويا را پويا كرده باشد . در جواب گفته‌اند : اعراض در وجود خويش وابسته به جوهر و تابع آن مىباشند ؛ لذا تحول ذاتى را بايد در جوهر يافت . شرح و تفسير مستشكل مىگويد : « 1 » ما مىپذيريم كه اگر يك شىء ذاتاً متغير و متحرك باشد ، در اين صورت مىتواند از علت ثابت صدور يابد ، اما مىگوييم آن شىء ذاتاً متغير و متحول همان عرض است ، نه جوهر . عرض ، چون ذاتاً متجدد و متحول است ، مىتواند از يك علت ثابت صدور يابد . بنابراين ، دليلى كه براى اثبات متحرك بودن
هامش
( 1 ) . اين اشكال در واقع ، دنبالهء اشكال نخست و تكميل آن است