الفصل الثامن : في ارتباط المتغير بالثابت
ربما قيل : إنّ وجوبَ استنادِ المتغيّرِ المتجدّدِ إلى علّةٍ متغيّرةٍ متجدّدةٍ مثلِه ، يوجبُ استنادَ علّتِهِ المتغيّرةِ المتجددةِ أيضاً إلى مثلِها في التغيرِ و التجددِ ، وهلمّ جراً ، ويستلزمُ ذلك : إمّا التسلسلَ ، أو الدورَ ، أو التغيُّرَ في المبدأِ الأول ، تعالى عن ذلك .
و أجيبَ : بأنّ التجدّدَ و التغيّرَ ينتهي إلى جوهرٍ متحركٍ بجوهرِه ، فيكونُ التجدّدُ ذاتيّاً له ، فيصحُ استنادهُ إلى علّةٍ ثابتةٍ توجدُ ذاتَه ، لأنّ إيجادَ ذاتِهِ عينُ إيجادِ تجدُّدِه .
ترجمه
چه بسا گفته شود : اگر پديدهء متحول و پويا لزوماً مستند به يك علّت متحول و پويايى همچون خودش مىباشد ، بايد همان علت نيز به چيزى چه كه چون خودش متحول و پويا است ، مستند باشد و اين روند همينطور ادامه مىيابد . و لازمهء چنين چيزى يا تسلسل است و يا دور و يا وقوع تحول در منشأ نخستين هستى ، كه ذاتش برتر از اين امور است .
در جواب گفتهاند : پويايى و تحول به جوهرى كه حركت در نهادش نهفته است ، خاتمه مىيابد . حركت و پويايى براى آن جوهر ، ذاتى است و لذا استناد آن به علتى ثابت كه