يُقاتِل جُوعَهم بمُكلَّلات * من الفُرْني يَرْعَبُها الجَمِيلُ
وقد تقدم البيت والزُّهْم - الشحْم وخَصَّ بعضهُم به شُحُوم النَّعام والخَيْل ، صاحب العين ، الزَّهَمُ - شحمُ الوَحْش من غير أن تكون فيه زُهومةٌ ولكنه اسمٌ خاصْ ، ابن دريد ، زَهِمتْ يَدُه زَهَماً فهي زَهْمة - صارتْ فيها رائحِةُ الشَّحْم والزَّهِم - باقي الشَّحْمِ في الدابَّة وغيرها ، ابن السكيت ، الطِّرْق - الشحْم ، أبو عبيد ، وَدَفَ الشحمُ ونحوهُ - سالَ وقد استَوْدفْت الشحمةَ - اسْتقْطَرتها ويقال الأرضُ كُلَّها وَدْفة واحدة خِصْباً ، قال الفارسي ، فلانٌ يَسْتودِفُ معروفَ فُلانِ - أي يَسْتَقْطِره حكاه عن ابن الأعرابي ، ابن زيد ، الجُبَاجِب - إهَالة تُذابُ
الطَّعام يُعْجَن ويُقَطَّع ويُخْبَز
ابن السكيت ، عَجَنت العَجين أعْجِنه عَجْناً قال أبو علي وأما قول كُثَيِّر
رأَتني كأشْلاءِ اللِّجامِ وبَعُلُها * من المَلْءِ أبْزَي عاجِنٌ مُتباطِنُ
فمعنى العاجِن الذي يَعتَمِد على الأرض بيديه عند القيام من الكِبَر والكَسَل وقالوا عَجِنت الناقةُ - سَمِنت حتى ثَقُلت من ذلك ، أبو عبيد ، مَلَكْت العجينَ أَمْلكه - عَجَنْته فأنْعمت عَجْنه وقد تقدّم أن أصل هذه الكلمِة الرَّبْط والشَّدُّ والأحِكام ، صاحب العين ، مَلَكته وأَمْلَكته سواءٌ ، أبو عبيد ، فإن أكثَرْت ماءَه قلت أمْرَخْته وأوْرخْته والاسم الوَرِيخَة وقد وَرِخ وحكى بعضُهم توَرَّخ ، أبو عبيد ، وكذلك أرْخَفْته وقد رَخِف رَخَفاً ورَخُف يَرْخُف ، ابن دريد ، رَخَافة ورُخُوفة ، أبو عبيد ، واسمُ ذلك العَجِين الرَّخف وكذلك الضَّوِيطَة ، ابن دريد ، تخ العجين تخاً وأتخخته إذا أكثرت ماءه حتى يلين وكذلك الطين وقالوا ثخ أيضاً اللحياني التخ العجين الحامض تخ يتخ تخوخاً ابن دريد رَخّ العجينُ يَرِخُّ رَخّاً - كثُرَ ماؤُه وأرخَخْته أنا وعَجِين رَخْرَخٌ وكذلك الطِّين ، غيره ، أصل الرَّخَخ السُّهولة واللِّين ، أبو زيد ، أَمرْغْت العَجِين - صبَبْت فيه ماء كَثِيراً وأمَرْغَ الرجلُ إذا نامَ فسالَ لُعَابه ، ابن دريد ، رَتَخ العجينُ رَتْخاً رق - إذا كثُر ماؤه