رَثَعا فهو رِثِعٌ وكذلك الهاعُ وهو مع ضَعْف هاعَ يَهَاعُ هَيْعَةً وقد تقدم في الجُبْن ، ابن السكيت ، الدَّقَاعَة والإِدقاع - الدُّنُوُّ للأمور الدَّنِيئَة ، وقال ، هو يَلأْفَ ويَلْبِز ويَخْضِم ويَحْضَى ويُوجِز ويَتَهلَّزُ كلها في الشَّرَه ، أبو زيد ، ضَغْرسٌ - حريصٌ نَهِم واللَّعَصُ - النَّهَم في الأكل والشُّرْب وقد لَعِص ، غيره رجل مُزْدَغِفٌ ومَزْغَفٌ - وهو الجَرّاف المَنْهُوم الرَّغِيب يعني بالجَرَّاف الأكُول ، ابن دريد ، الجِعنْظارُ - النَّهِمُ الشَّرِه ، السيرافي ، وهو الجَعْظَرِيُّ والجُعْمُظُ ، الشَّرِه الحَرِيص ، صاحب العين ، الِّلقس - الشَّرِه النفس الحَرِيص على كل شيء لَقَسِت نفسه إلى الشيء لَقَسا - نازَعَتْه إليه وحَرَصت عليه ومنه الحَديث لا تَقُلْ خَبُثت نَفْسِي ولكن لَقِسَت ورجل مِنْحَسٌ - حَريص ، ابن دريد ، الجُعْثُبُ - الحَرِيص الشَّرِه وهي الجَعْثَبَة والطَّيْسَع - الحَرِيص والهِبْلَعُ - النَّهِيم ، أبو زيد ، الضُّمَاضِمُ - الجَشِع المستأثِرُ وقال في موضع أخر هو الذي لا يَشْبَع ، أبو عبيد ، أعَال الرجُلُ وأَعْولَ ، حَرَصَ ، وقال ، جاء تَضِبُّ لِثَتُه لكذا وكذا - يعني من شدَّة الحِرصْ وأنشد :
* خَيْلا تَضِبُّ لِثَاتُها للمَغْنَمِ *
والفلْحَس - الرجل الحَرِيص ويقال للكَلْب فَلْحَس ، أبو زيد ، المُهْرَع - الذي قد خفَّ من الحِرْص ، صاحب العين ، العَلْهانُ - الذي تُنَازِعه نفسُه إلى الشيء والأنثى علْهاء ، سيبويه ، وقد علِهَ عَلَها والهَلَع - شِدَّة الحِرْص وقِلَّة الصبر ورجل هَلِعٌ وهالِعُ وهَلْوع وهِلواع هلْواعَة وفي التنزيل إنَّ الإنسانَ خُلِق هَلْوعا ، صاحب العين ، العَلَزْ - كالرِّعْدة تُصِيب الحريصَ وله مَوضِع آخر سنأتي عليه إن شاء الله ، وقال ، الحَمْضة - الشَّهْوة إلى الشيء ، أبو زيد ، المُسْهَبُ والمُسْهِبُ - الذي لا تَنْتَهِي نفسُه عن شيء طَمَعاً وشَرَهاً وقد تقدّم المُسْهَب في كثرة الكلام ، غيره ، كَلِبَ على الشيءِ كَلباً - حَرَصَ عليه وتَكَالَب الناسُ على الشيء كذلك ، ثعلب ، رجُل شَغِمٌ - حَرِيص ومنه اشتقاق شِنَّغْم الذي حكا سيبويه عنده ولا يُوافِق مذهَب سيبويه لأنّ الشَّغِمَ الذي حكاه ثعلَب ثُلاَثيُّ وهو عند صاحب الكتاب رُبَاعِيُّ .
المخصص — صفحة 68
مساهمون: ابن سيده
ص٦٨