* فَباتَ والنفْسُ من الحِرْصِ الفَشَق *
ابن دريد ، إن في مِضِّ ومِضُّ لمَطْمَعاً يُرِيدون بذلك كَسرَ الرجُلِ شِدْقَه عند سُؤَال الحاجة ، ابن السكيت ، كَسَر في ذلك إرْباً - طَمِع فيه ، وقال ، جاء ناشراً أُذُنَيْه إذا طَمِع في الشيءِ ، ابن دريد ، جاء لابِساً أُذُنَيْه كذلك .
اليأْس
اليَأْس - خِلاَف الطَّمَع ، ابن السكيت ، يَئِس من ذلك وأَيِسَ ، علي ، ليس بلُغة ولكنَّه مَقْلوب بدليل أنه لا مصدَرَ له فأما إيَاس اسم رجُل فمن قولهم آسه خيراً - أي عاضَهُ ، قال ابن جنى ، ويَنْبَغِي أن يكون قوله :
* وما أنا من سَيْب الإله بآيِس *
فيمن رواه هكذا غيرَ مهموزُ العينْ وأن بعد ألف فاعِلٍ ياءً صحيحةً وذلك أنها لَمَّا صَحَّت في أَيِسْت صَحَّت في آيِس كما أنها لمّا صَحَّت في عَوِر وصَيِدَ صَحَّت في عاوِر وصايِد فإن قيل ولِمَ صحت العينُ في آيِست حتى دعا ذلك إلى تصحيحها في أيِس فالجواب أن أَيِسْت مقلوبٌ على ما تقدم من يَئِسْت فكما صَحَّت فاء يَئِست صَحَّحوا عينَ أَيِسْت إشعاراً بالقَلْب عنها وأنَّ عينَها فاءُ يَئِست وتلك لا تَعْتَلُّ فأَيِسْت على هذا عَفِلت ، علي ، إنما قال فيمن رواه هكذا لأن الرواية المعروفة بيائِس ، وقال سيبويه ، يَئِس يَيْأس ويَيْئِس ويَئِسُ ولا نظيرَ له في بَنَات الياء والواو مما يأتي على يَفْعِل ، قال ، والمصدر منه اليَأْس واليَاسَة وإنما حَذَف ويَئِسُ كراهةَ الكَسْر مع الياء وقد أيْأَسْته من ذلك الأمر ولم يَعُدُّو المقلوب فيما حكاه أبو علي ، أبو زيد ، رجل يَؤُوسٌ ويَؤُوسٌ ، ابن السكيت ، قَنِطَ الرجُلُ وقَنَط يَقْنِطُ - يَئِس ، أبو عبيد ، يَقْنِط ويَقْنُط والاسم القَنَط والقُنُوط ، أَبْلَس الرجُل - يَئِس وإبْلِيسُ مشتَقٌّ منه لأنه أُويِسَ من رحمة الله ، أبو زيد ، طابَتْ نَفسِي عن ذلك تَرُكاً وطابَتْ عليه إذا وافَقَك ، ابن السكيت ، وقولُهم للشيء إذا يُئِسَ منه وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل هو العَدْل بنُ جَزْءِ بنِ سَعْدِ العَشِيرةِ وكان قد وَلِيَ شَرطَ تُبَّعٍ فكان تُبَّعٌ إذا أراد قَتْل رجُل دَفَعه إليه فقال الناس وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل ، ابن جنى ،
المخصص — صفحة 70
مساهمون: ابن سيده
ص٧٠