الضَّرب بالعَصَا ، وقال ، في التذكرة في الحَجَر هَبْتةٌ - أي وَقْرةٌ حكاها ثعلب ، صاحب العين ، الهَبْت - حُمُق وتَدْلِيهُ ، أبو زيد ، وقد هُبِت ، صاحب العين ، كل مَحْطُوط مَهْبُوت وهَبَته الله دَرَجة - حطَّه والخِنَّاب - الأَحْمق مَرّة هُنَا ومَرّة هن ، ابن جنى ، الخَوْخَاء - الأحْمَق والجمع خَوْخاؤُنَ ، ابن دريد ، البَغْثَرُ - الأحْمَق ، ابن السكيت ، رجل مُسْتَلَبُ العَقْل ومُهْتَلَسه ورجُل مَأْلُوسٌ كلُّ ذلك يُعنَى به الذاهِبُ العقل ، قال أبو علي ، أَصْل الألْس الخدَاع والتَّقْريد - أبْلَغ ما يكونُ من الخِدَاع وسيأتي يذكره إن شاء الله تعالى ، ابن دريد ، رجُل لَعْوَقٌ - مَسْلُوس العَقْل خَفيفه ، صاحب العين ، اللَّعُوقَة - سُرْعة الإنْسان فيما أخَذَ فيه من خِفَّة ونَزَق والمُسْتَباه - الذي لا عَقْلَ له ، وقال ، رجُل مُمْتَلَخ كذلك ، وقال ، عُتِه الرجُلُ فهو مَعْتوه والاسم العَتَاه - وهو احْتِلاط العقل شَبِيه بالبَلَه ، أبو عبيد ، مَعْتُوه بَيِّن العُتْه والعَتَه ، صاحب العين ، والعَتَاهَةُ والعَتَاهِيَة - ضُلاَّل الناسِ ، أبو عبيد ، المَأْفُون - الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّورَ - أي رَأْي يُرْجَع إليه ، ابن السكيت ، أصله من الأفْن - وهو أن يُسْتَخْرَج ما في الضَّرْع من اللبَنِ أَفَنَها يَأْفِنُها وسيأتي ذِكْر الأَفْن في باب الحَلَب إن شاء الله تعالى ، أبو عبيد ، المَأْفُوك - كالمَأْفُون ، قال أبو علي ، أصْل الإفْك الصَّرف وأكثره عن الخَيْر يقال أَفَكه اللهُ يأْفكُه أَفْكاً ، قال ، وعَمَّ ابن السكيت بالأَفْك ولم يَذْكُر أين غَلَب وأنشد :
إن تَكُ عن أَحْسَن الصَّنَائِع مَأْ * فُوكَاً في آخَرِينَ قد أُفِكُوا
غيره ، الفَجْفاجُ - المأْفُون المُخْتال ، أبو عبيد ، البِرشاعُ - الأهْوَج المُنْتَفِخ وأنشد :
* ولا بِبِرْشاعِ الوِخَامِ وَغْبِ *
وقيل هو الأحْمَق مع طُول سيأتي ذِكْر الوَغْبِ والوَغْدان إن شاء الله تعالى ، وقال الأَلْق في كلامِ قَيْس - الأحْمَق وفي كلام تميم الأَعْسَرُ وقد تقدم والأَعْفَكُ - الأحْمَق ، ابن السكيت ، وقد عَفك عَفَكاً ، ابن دريد ، وهو الأَعْفَكُ
المخصص — صفحة 45
مساهمون: ابن سيده
ص٤٥