تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وفي الحديث لِيَنْهِك الرُجُل ما بَيْنَ أصابِعهِ أو لَتَنْهَكَنَّها النارُ - أي لِيُبالغْ في غَسْلها حتى يُنْعم تَنْظِيفها ، ابن الأعرابي ، التَّمَتُّه - المُبالَغة في الأمْر ، ابن دريد ، رجُل جِرْهام ومُجَرْهِم - جادٌّ في أَمْره ، صاحب العين ، تَجَرَّدت للأَمْر - جَدَدت فيه ، ابن دريد ، رجُل شِمَّرِيٌّ وشمِّريٌّ - ماض في الأُمور مُجَرِّب وقد شَمَر يَشْمُر شَمْراً - مَرَّجادَاً مُتَشَمِّراً وتَشَمَّر للأَمْر - تَهَيَّأ له ، الأصمعي ، أَصَرَّ على الأَمْر - عَزَم وهو مِنِّي وصِرِّي وأصِرِّي وصِرّى وأَصِرَّى وصُرِّى وصُرَّى - أي عَزِيمة ، صاحب العين ، العَزْم - ما عُقِد عليه القَلْبُ من أمر يُراد عَزَمته وعَزَمْت عليه أَعْزِم عَزْماً وعُزْماناً وعَزِيمةً وقيل العَزِيمة الاسمُ وهو العَزِيم يكونُ اسم للجَمْع ويكونُ واحِداً ورجُل عَزُوم - عازِم قال : * عَزُوم على الأمْر الذي هو فَاعِلُه * واعْتَزَمْت الأَمْر - عَزَمته ومنه اعْتِزَامُ الطريقِ - إذا رَكِبته ماضِياً غيْرَ مُنْثَنٍ وقد اعْتَزَمته والعَزِيم والاعْتِزام في الحُضْر منه وسيأتي ذكرُ إن شاء الله . ضَعْف العقل قد قَدَّمت أن الضَّعْف في العقل وأن الضُّعْف في الجِسْم وأنهما لُغَتان في الوَجْهِين عند بَعْضهم والفعل منه في الاسم والمَصْدر على ما تقدَّم ، صاحب العين ، الحُمُق - ضِدُّ العقل حَمُق حَمَاقةً وتَحَمَّق واسْتحْمَق ورجل أحْمَقُ وقوم حَمْقَى وقد حَمُق حُمُقاً ، أبو عبيد ، وحَمِقَ ، قال سيبويه ، وقالوا حَمْقَى وذلك لأنهم جَعَلوا شيئا أُصِيبُوا به في عُقُولهم كما أُصِيبوا ببعض ما ذكرنا في أَبْدانهم يعني الهَلْكَى والنَّحْلى والجَرْحى ، أبو عبيد ، أَتَيْناه فأحْمَقْناه - أي وَجَدْناه كذلك ، ابن دريد ، هي الأُحْموقَة من الحُمُق ، صاحب العين ، أَحْمقْت به - ذَكَرته بحُمُق ، قال سيبويه ، وقالوا ما أَحْمَقَه وقع فيه التَّجُّب بما أفْعَلَه وإن كان كالخِلْقَة لأنها ليْسَتا بلَوْن في الجَدَ ولا خِلْقةٍ فيه وإنما هو نُقْصان العقْل والفِطْنة فصار قولُك ما أحْمَقه كقولك ما أَشْجَعَه ، ابن السكيت ، الأَنْوَكُ - الأْحمَق عيناً ، وقال سيبويه ، وقالوا النَّوَاكَة وقد اسْتَنْوَك ولم أَسْمَعهم يَقُولون نَوُك كما لم يقُولوا فَقُر وقالوا
المخصص — صفحة 42 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى