العين ، البَحْرُ - الرَّجُل الكرِيمُ ، أبو عبيد ، السَّمَيْدَعُ - الكرِيمُ ، ابن السكيت ، السَّمَيْدَعُ - السِّيدُ المُوَطَّأُ الأكْنافِ ، أبو عبيد ، الجَحْجَاحُ - السَّمَيْدَعُ ، ابن دريد ، هو الجَحْجحُ وقد تقدّم أنه السِّيد ، أبو عبيد ، الأَرْيَحِيُّ - الذي يَرْتاح للنَّدَى ، قال أبو علي ، وهذا يَدُلُّ على أن الألف في راحَ مُنْقَلبَةٌ عن ياء ، وقال مرة ، ياءُ الأرْيَحِيّ منقلبةٌ عن واو لغير عِلَّةٍ لأنه الذي يرتاح للنَّدَى - أي يهتَزُّ ذهب إلى أنه من الرِّيح ، صاحب العين ، الأرْيَحِيُّ - الواسِع الخُلُقِ المُنْبَسطه بالمعروف من الأرْيح - وهو الواسِع من كُلِّ شيء والعَرَب تَحْمِلُ كَثِيراً من النَّعْتِ على افْعَلِيٍّ كأحْمَرِي وأرْيَحِيٍّ وأجْمَلِيٍّ وأخَذَتْه لذلك الأمر أرْيَحِيَّةٌ - أي خِنَّة ورِحْت له أرَاح راحاً ورِيَاحَة وارْتَحْتُ ونَزَلْتُ به بَلِيَّة فارْتاح الله له برحْمَتِه فأنْقذه الله منها وقال العجاج
* فارْتَاحَ رَبِيّ وأرادَ رَحْمَتِي *
أي نظر إليِّ ورَحِمَني فأما الفارسي فجعل هذا البيت من جَفاء الأَعْراب كما قال
لا هُمَّ إن كُنْتَ الذي كعَهْدِي * ولم تُغَيِّرك السِّنُونَ بَعْدِي
وكقول غيره
يا فَقْعِي تلِمْ أكَلْته لِمَهْ * لو خَافَكَ اللهُ عليه حَرَّمَه
ابن جنى ، الرَّيَاح الأرْيَحِيَّة ياؤُه بَدَل من واو ، أبو عبيد ، هَشِشْت للمعروف هَشَّاً وهَشَاشَة - خَفَفْت ، ابن السكيت ، إنَّهُ لَذُو هَشَاش إلى الخَيْر - أي نَشَاط ، أبو عبيد ، فلانٌ هَشُّ المَكْسِر - أي سَهْل الشَّأْن في طلَب الحاجة ، ابن السكيت ، يراد بقولهم هَشّ المَكْسِر مَدْح وذَمُّ فإذا أرادُوا أن يَقُولوا لَيْس هو بِصَلاَّد القَدْح فهو مَدْح وإذا أرادوا أن يَقُولوا هو خَوَّارُ العُود فهو ذَمُّ ، أبو زيد ، هو هَشُّ بَشُّ وهَشِيش - مُهْتَزُّ مَسْرور وقد هَشَشته وهَشِشْت به هَشَاشَة - بَشِشْت والاسم الهَشَاش ، صاحب العين ، هَزَزْت فلاناً للخَيْر فاهْتَزَّ وأنشد :
كَرِيمٌ هُزَّ فاهْتَزّ * كذاكَ السَّيِّدُ النَّزّ
وأخذَتْه له هِزَّة - أي أرْيَحِيَّةٌ وخِفَّة ، ابن السكيت ، إذا كان هَشَّا سَرِيعاً
المخصص — صفحة 4
مساهمون: ابن سيده
ص٤