وقد تقدم أنه السيد ، ابن السكيت ، الفَيَّاض - صِفَة للرجل الكريم وقال رجل ذَلُول بالمعروف بَيِّن الذُّل - إذا كان سَلِساً به وإنه لهَشِيمة كَرَم - أي يَأْخُذه سائِلُه كيفَ شاء والحَشِد والمُحْتَشِد في الأمر في عَطَاء وغيره - من لا يَدَع عنده شيأ من الجُهْد ، صاحب العين ، المَسَاعي - المَكارِم والمَعَالِي واحدتها مَسْعاة وقد سَعَى يَسْعَى سَعْياً وساعَانِي فساعَيْتُه أسْعَاه - أي كنت أشدّ سَعْياً منه وكذلك في المَشْي والكَسْب ، ابن السكيت ، إنه لَذُو طائِلَة وطَوْلٍ على قَوْمه للمُفْضِل المُتَطَوِّل ، أبو زيد ، وقد تَطَاول عليهم وتَطَوَّل ، ابن السكيت ، المَذِلُ - الباذِل ما عِنْده وهم مَذِلُون بَيِّنُو المَذَل والمَذاَلَة ، ابن دريد ، مَذِلتْ نفسُه بالشيء مَذَلاً ومَذُلت - طابَتْ وسَمَحت ورجل مَذِل النَّفْس والكَفِّ والمَلِثُ - الكرِيمُ ورجل نَالٌ - أي جَوَاد وقوم أنْوالٌ وقد نالَنِي نَوْلاً أعْطاني وأنشد :
ومَن لا يَنُلْ حتَّى يَسُدَّ خِلالَهُ * يَجِدْ شَهَواتِ النَّفْس غيْرَ قليلِ
وإنْه لَيَتَنَوَّل بالخيْر وما أَنِّوَلَه - أي ما أكْثَرَ نائِلَه ، قال أبو علي ، نالٌ يصلُح أن يكون فاعلاً ذَهبت عينُه وأن يكون فَعِلاً وعلى أي الوزنين حَقَّرته فهو بالواو بدلاَلة تَصْريفه ، قال ، وقال أحمد بن يحيى رجُل سَمْح - كريم ورجال سُمَحاءُ كسَّروه على فُعَلاء لأن أكثَرَ هذا الباب على فَعِيل نحو كَرِيم وسَخِيّ ، وقال ، امرأة سَمْح ونِسْوة سِمَاح ، أبو عبيد ، سَمَح لي بذلك يَسْمَح سَمَاحة - واَفقَنِي عليه وسَمَح لِي - أعطانِي وما كان سَمْحاً ولقد سَمُح وحكى الزجَّاج سَمَح وأسْمَح ، وقال غيره ، السَّمَاحة - الجُود سَمُح سَمَاحة وسُمُوحَة وسَمَاحا وسُمُوحاً وسَمْحاً وسِمَاحاً ورجال سِمَاحٌ ورجل مِسْماح وتَسَمَّح في الأمر - سَهَّله ، ابن السكيت ، هو أسْمَحُ من لافِظَةٍ - وهي التي تَزُقُّ فِراخَها لا تُبْقِي في حَوْصَلتها شيئاً وقيل يعني بذلك البَحْرَ وقيل الدِّيك لأنه يُلْقِي ما في فيه لدَجاجَته وقيل هي الشاةُ إذا أشْلَوها تركت جِرَّتها وأَقْلت إلى الحَلَب ، صاحب العين ، رجل أبْلَجُ وبَلْج - طَلْق بالمعروف ، ابن دريد ، تَبَلَّج الرجلُ إلى الرجُل - ضَحِك ، وقال ، رجل لِهْمِيم ولُهْموم - جَوَاد ، ثعلب ، رجُل خَذِمُ العَطاء - سَمْح
المخصص — صفحة 6
مساهمون: ابن سيده
ص٦