إن شاء الله ، ابن دريد ، القَابِياءُ - اللئِيم ، ابن جنى ، رجل عِزْهاةٌ وعزْهيً - لئيم وهذه الأخِيرة شادَّة لأن ألِفَ فِعْلَى لا تكون للإلحاق ونظيره ما حكاه الفارسيُّ عن ثعلب من قولهم رجُل كِيصيً - إذا أكل طعامَه وَحْده وسيأتي هذا مستَقْصىً في فصل التذكير والتأنيث من هذا الكتاب إن شاء الله والهُلاَبِع والهِبْلَع - اللئيم ، ابن دريد ، والعَقِص والعَقِيص والأعْقَص والعَيْقَص - البخيل الكَزُّ الضَيِّقُ المُنْقَبِضُ اليَدِ عن الخيْر من قولهم شاةٌ عَقْصاَءُ منْقَلِبَة القُرُون ، أبو عبيد ، القُعْدُد - اللئيم القاعدُ عن المكارم ، صاحب العين ، رجل كَتِع - لئيم من قوم كَتِعِين والعِكْل - اللئِيم وجمعه أَعْكال ، ابن جنى ، رجل جَعْد اليَدَيْن - بخيل فإذا أَفْرَدُوه فقالوا جَعْد فهو الكَرِيم ، علي ، وقد تكُونُ الجُعُودة في الخَدَّيْن وهي قِصَر وتَقَبُّض وهو جَعْد الأصابع - أي قَصِيرها ، أبو عبيدة ، والجِعِدَّي يُسَبُّ به الإنسان إذا نُسِب إلى لُؤْمٍ وفلان وَعْر المَعْروف - أي قليله وسأَلْناه حاجةً فَتَوَعَّر علينا - أي تَعَسَّر والشَّخْتَر - اللئيم والصِّلَّغْد - اللئيم .
العقْل والرأي
العَقْل - ضِدُّ الحُمْق ، قال سيبويه ، عَقَل يَعْقِل عَقْلاً فهو عاقِل كما قالوا عَجَزَ يَعْجِز فهو عاجِز وقالوا العَقْل كما قالوا الظَّرْف أَدْخلوه في باب عَجَزَ لأنه مثله في أنه لا يَتَعَدَّى الفاعِل والعَقْل من المصادر المَجْمُوعة من غير أن تختلف أنواعها قالوا العُقُول كما قالوا في المُخْتلِفة الأنواع الأمْراض والأشغال ، أبو عبيد ، المَعْقُول - العَقْل وهو عنده أحَد المصادر التي جاءت على مَفْعول كالمَيْسُورِ والمَعْسُور ، قال سيبويه ، كأنه حُبِس عليه عَقْلُه ، غيره ، تَعاقَل - أَظْهَر عَقْلَه ، وحكى أبو عليّ ، عَقُل الرجُل - صار عاقِلاً عادَلَهُ قُطْرب بِحُلمَ وبضده أعني حَمُق ، صاحب العين ، عَقَلْت الشيءَ أَعْقِله عَقْلاً - فَهِمته وقَلْب عَقُول - فَهِم ، قال أبو عليّ ، ومنه عَقَل المَرِيضُ ،
المخصص — صفحة 15
مساهمون: ابن سيده
ص١٥