بهم قاطِبَةً فسيأتي ذكره وتعليله إن شاء الله ، ابن السكيت ، جاؤُا بأصِيلَتِهِم واحتَمَلُوا بفَصِيلَتِهم - أي بأجْمَعِهم ، صاحب العين ، جاءَ القومُ دُفْعة واحدَةً - أم مُجْتَمِعون ، ابن دريد ، جِنُّ الناس وجَنَانُهم - مُعْظَمُهم ، صاحب العين ، جاء القومُ بِلفَّتهِم ولِفِّهم ولَفِيفَتهِم - أي بجَمَاعتهم والَّلفيف - القومُ يَجْتَمِعون من قَبَائِلَ شَتَّى وجاؤُا أَلْفافاً - أي لَفِيفاً ، ابن دريد ، لَفُّ القوم - جَمَاعَتُهم ، سيبويه ، جاؤُا طُرّاً ومرَرْت بهم طُرًّا ومَذْهبَهُ أنه لا يُسْتَعْمَل إلاَّ حالاً وقد حُكِى عن خَصِيب المتطبب النَّصراني وكان من أَفْصَح الناس أن أبا عَمْرو بنَ العَلاء قال له كيفَ حالُكَ فقال أحْمَدُ اللهَ إلى طُرِّ خَلْقِه فاستعمله غيْرَ حال ، ابن السكيت ، ويقال في الدارِ كُثَار من الناسِ وكِثَار - وهو كَثْرة الحيوانِ خاصَّةً وقيل لأعرابيّ أبَنُو جَعْفَرٍ أشْرَفُ أم بَنُو أبِي بَكْر بنِ كِلاَب فقال أمَّا خَوَاصِّ رِجالَ فبَنُوا بكَر وأمَّا جَهْرَاءَ الحَيِّ فبَنُو جَعْفر ، قال أبو الحسن ، نصب خَوَاصَّ على طريقة الصِّفَة أراد في خَوَاصِّ رجال وكذلك جَهْراء ، عليّ ، هذه عبارة كوفية ، ابن السكيت ، مَضَى خَدُّ من الناس - أي قَرْن منهم ويُقال جاءتْ نَفْرةُ بَنِي فُلان ونَفِيرُهم - أي جماعَتُهم الذين يَنْفِرُون بالأمر والجَوق - الجَمَاعة من الناس والعَبْوَسُ والهَطَلَّعُ والْجَراهِيَة الرِّبَّة - الجَمَاعة من الناس وفي القرآن رِبِيُّون - أي جماعةٌ منْسوبة إلى الرِّبِّة ، سيبويه ، الرُّبَّة - الفِرْقة من الناس وجمعه رِبَاب وكذلك نُسِب إليه فقيل رُبِيُّ ، ابن دريد ، عدَدٌ عِلْطَوْس - كثير ، وقال ، رأيت أُثَاثَةً من الناس - أي جَمَاعة ، أبو عبيد ، الغار - الجَمْع الكَثِير من الناس يُرْوى عن الأَحنَف أنا قال في انْصِراف الزُّبَيْر وما أصْنَعُ به أَنْ كان جَمَع بيْنَ غَارَيْن من الناسِ ثم تَرَكَهُم وذَهَب والثُّلَّة - الجماعةُ من الناس ، أبو عبيد ، جاءنَا طِبْق من الناسِ - أي كَثِير ، ابن دريد ، طَبَقٌ من الناس كذلك ، صاحب العين ، الطَّبَق - الجَمَاعة من الناس ، غيره ، الزَّرْدَقُ - الصَّفُّ القِيام من الناس ، ابن دريد ، المَوْكِب - الجَمَاعةُ من الناس رُكْبانا ومُشَاةٌ وقد أَوْكب البعيرُ - لَزِم المَوْكِب وناقةٌ مُواكِبَة - تُسَايرِ المَوْكب ، أبو زيد ، الطَّبَقُ - الجَمْع الكَثِير من الناس ، وقالَ ، على فلانٍ بَقَرَةُ من الناس - أي جَمَاعة .
المخصص — صفحة 125
مساهمون: ابن سيده
ص١٢٥