ذو باعٍ في المكارم ، أبو حاتم ، وفي الأصابع الظُّفْر والظُّفُر ، ابن الأعرابي ، يكونُ للغنسان والسَّبُع والطيْر ، الفارسي : أصله في الإنسان وهو في غيره مستعار وحكى ابن جني : ظِفْر بالكسر عليه قراءة أبي السَّمَّال حَرَّمنا كُلَّ ذي ظِفْر وحكى أيضاً في الواحد ظُفُور ونظيره سُدُوس لَضْرب من الثياب وذهب ابن جني إلى أن أَظَافِيرَ يكون جَمْع ظُفُور وجمع أَظْفار فأما كونُه جمع أظفار فعلى جمع الجَمْع وأما كونه جمع ظُفُور فمن باب عُرُوض وأعاريض لأنه مُسَاوِيه والذي عندي أنّ أظافيرَ جمع أُظْفور لعِزَّة باب أعاريضَ ويَحْجُر سيبويه على جمع الجمع إلا ما شُهِر منه ، أبو حاتم ، وهو الظُّفُر والأُظْفُور والجمع أظْفار وأظافِيرُ ورجل أَظْفَرُ طويل الأَظفار عَريضُها ولا فَعْلاءَ له وقد ظَفَره يَظْفِره وظَفَّره واظَّفَره غَرز في وجهه ظُفْره وكل ما غرزت فيه ظُفْرك فشدَخته فقد ظَفَّرته ثابت ، وفي الأصابع الأَنْمَلَة والأَنْمُلة وهو ما تحت الظُّفُر من طرَف الأصابع وأنشد :
وكُلُّ أُناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهم * خُوَيْخِيَةٌ تَصْفَرُّ منها الأَنامِل
سيبويه : الجمع أنَامِلُ وأَنْمُلات وهو أحدُ ما كُسِّر وسُلِّم بالتاء وغنما قلت هذا لأنهم قد يَسْتغنُون بالتكسِير عن جمع السَّلامة وبجَمْع السَّلامة عن التكسِير ، ابن جني ، في أَنْمُلة من اللغات مثل ما في إصْبع وفيها السُّلامَيَات الواحدة سُلامَى ، وهي العِظَام التي بين كل مَفْصِلين من مَفاصِل الأصابع وفيها الرَّوَاجب ، وهي بُطُون السُّلامَيَات وظُهُورها وهي يُخْتَلف فيها واحدتها راجِبَة وأنشد :
* إذا عُرِضَ الخَطِّىُّ فَوقَ الرَّواجِب *
وفيها البَرَاجِمُ الواحدة بُرْجُمَة وهي رُؤُس السُّلامَيَات من ظاهر الكَفِّ إذا قبَض القابِضُ كفَّه نَشَرَت وارتفعت وبها سُمِّيَت البَرَاجم من بين تَمِيم وقيل البَرَاجِم مَفاصِل الأصابع كُلِّها وقيل هي ظُهُور القَصَب من الأَصابع ، أبو عبيد والبَرَاجِم والرَّوَاجِب جميعاً ، مَفاصلُ الأصابع كلها ، أبو عبيدة ، وقيل هي قَصَب الأَصابع ، ابن جني ، الرَّوَاجِب بواطِنُ مفاصِلِ أُصُول الأصابع ، ابن دريد ،
المخصص — صفحة 9
مساهمون: ابن سيده
ص٩