تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وهو التشقق في الرجل واليد ، أبو عبيد ، الحمحم الأسود ابن دريدن وهو الحماحم أبو عبيد ، الأصفر الأسود وأنشد : تلك خيلي منه وتلك ركابي * هن صفر أولادها كالزبيب فأما الصفرة التي هي غير هذا اللون فمعروفة وقد اصفر أبو عبيد ، الأسحم الأسود ، ابن دريد وهو الأسحمان صاحب العين ، الاسم السحمة والسحام والسحم ، أبو عبيد ، الأظمى الأسود وقد تقدم أنه الأسود الشفتين ، ابن السكيت ، الأصدأ والأدلم وهما الشديدا الأدمة ، صاحب العين ، وقد دلم دلماً ، السيرافي الدلام السواد وبه فسر قول النحويين انعت دلاماً ، ابن السكيت ، الأحوى الشديد سواد الشعر واللحية سيبويه ، النسب إليه أحووي فويت الواوان لكونهما وسطاً ولم يدغموا كما لا يدغمون المثلين متوسطين نحو اقتتلوا ابن دريد العلجم والعلجوم الشديد السواد وكل أسود من كل شيء وقيل هو اللازورد والسعرة في الإنسان لون إلى السواد رجل أسعر وامرأة سعراء وأنشد : * أسعر ضرباً وطوالاً هجرعا * وأسود غدا في نسب إلى الغداف وخص بعضهم به الشعر الأسود ، أبو عبيد أسود غريب قال علي : فأما فوله تعالى : " ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود فأتبع الغرابيب بالسواد . أعلم لأحد فيه مزيداً على أن سماه تأكيداً والتأكيد ساذجاً غير مزيد عليه معنىً لا يقر عين الفهم بالنظر إليه بل هو فرع داني الجناة وشرط يدركه طالبه بالتؤدة والأناة فنحن نلتمس له طبيعة تمده ومعنىً يجلو من صدئه فيحده إلا أن تدفع داعية الضرورة إلى أن يكون بخلاف هذه الصورة فأما ونحن نجد عن ذلك منتدحاً عريضاً ومنفسحاً أيضاً فإنا لا نفرغه من فائدة تمرئه وتسوغه وهذا التأكيد الذي في هذه