پرش به محتوای اصلی

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحه 28

پدیدآورندگان:

ص۲۸
( أربع مقامات في إيضاح المسألة ) وتوضيح المطلب يتوقّف على الكلام في مقامات : ( الأوّل : الإخبار عن الأوضاع الفلكيّة ) الأوّل : الظاهر أنّه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكيّة المبتنية على سير الكواكب - كالخسوف الناشي عن حيلولة الأرض بين النيّرين ، والكسوف الناشي عن حيلولة القمر أو غيره - بل يجوز الإخبار بذلك إمّا جزماً إذا استند إلى ما يعتقده برهاناً ، أو ظنّاً إذا استند إلى الأمارات . " [ 1 ] وقد اعترف بذلك جملة ممّن أنكر التنجيم ، منهم السيّد المرتضى والشيخ أبو الفتح الكراجكي فيما حكي عنهما . ( حيث حكي عنهما ) - في ردّ الاستدلال على إصابتهم في الأحكام بإصابتهم في الأوضاع - ما حاصله : " أنّ الكسوفات واقتران الكواكب وانفصالها من باب الحساب وسير الكواكب ، وله أصول صحيحة وقواعد سديدة وليس
شرح
[ 1 ] أقول : إن كانت الأمارات من الحجج الشرعيّة جاز الإخبار بمؤدّاها بنحو