تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
المحلّلة المقصودة فيه [ 1 ] مضافاً إلى آيتي لهو الحديث وقول الزور ، أمّا وجوب إتلافها فلا دليل عليه .
شرح
[ 1 ] أقول : مجرّد بطلان مطالب الكتاب لا يوجب خروجه عن الماليّة عرفاً ولا شرعاً ، إذ ربّما ينتفع بها في التعليم والتربية كقصص كليلة ودمنة ونحو ذلك من كتب الأمثال والأشعار الأدبيّة ، أو لتفريج الهموم وإيجاد النشاط الروحي ولا سيّما في الصبيان والبسطاء ، فهذه كلّها منافع وفوائد عقلائيّة توجب الرغبة فيها وبذل المال بإزائها . وآية لهو الحديث أيضاً لا تشملها ، إذ المذموم فيها هو الاشتراء بداعي الإضلال ، والمفروض في المقام عدم ترتّب الضلال وعدم قصده . والمنهىّ عنه في آية قول الزور هو التقوّل بالقول الباطل وترتيب الأثر عليه فلا يشمل قراءة القصص الكاذبة لغرض عقلائي .
دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 102 | الشيخ المنتظري